الأحد, يونيو 7

وزير فلسطيني يقدم شكوى إلى ماحش: الشرطة نكلت بي وأجبرتني على وضع كمامة ملوثة بالدم

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

قدم وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية، فادي الهدمي، أمس الاثنين، شكوى إلى وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) على خلفية اعتقاله، يوم الجمعة الماضي، للاشتباه بعمله نيابة عن السلطة في مكافحة أزمة الكورونا في القدس الشرقية – وهو نشاط محظور بموجب قانون تطبيق اتفاقات أوسلو. ووفقاً للشكوى، فقد نكل به رجال الشرطة وضربوه وأجبروه على وضع كمامة ملوثة بالدم.

ويشغل الهدمي، وهو من سكان القدس الشرقية، هذا المنصب منذ عام. وأثناء فترة ولايته، اعتقل أربع مرات – بما في ذلك اعتقاله يوم الجمعة – للاشتباه في أنه يعمل نيابة عن السلطة الفلسطينية في أراضي القدس. وفي جميع الحالات تم التحقيق معه لفترة وجيزة وأطلق سراحه دون توجيه أي اتهام إليه. وفي يوم الجمعة الماضي، حوالي الساعة الخامسة صباحًا، وصلت قوة من الشرطة مصحوبة بكلاب إلى منزله. وذكر محامياه مهند جبارة وأحمد صفية في شكواهما إلى “ماحش”، أن الشرطة “قررت دون داع اقتحام العمارة التي يقيم فيها من خلال تفجير الباب الرئيسي، دون أن تكلف نفسها حتى عناء طرق الباب. ودخل رجال الشرطة مع كلابهم إلى المنزل بشكل وحشي وهم يصرخون ويشتمون، في محاولة واضحة لإهانة موكلنا أمام عائلته”.

وبحسب الشكوى، فتشت الشرطة منزل الهدمي وقلبت محتوياته. وخلافا لأمر القاضي، تم إجراء التفتيش دون السماح لأفراد الأسرة بالتواجد في المكان. ودخل رجال الشرطة مع الكلاب إلى غرفة نجل الوزير البالغ من العمر خمس سنوات بينما كان نائماً، وفتشته دون حضور والديه. وخلال عملية التفتيش، صادر رجال الشرطة حوالي عشرة آلاف شيكل، هي تبرعات للمحتاجين، بحسب المصادر الفلسطينية.

وفي وقت لاحق، حسب الشكوى، “أمسك شرطي اسمه نداف، بالقوة وبشكل غير قانوني يد زوجة السيد الهدمي وشتمها ودفعها بوحشية دون أي سبب”. ويشير جبارة وصفية إلى أن قوة الشرطة لم تضم شرطيات. كما تشير الشكوى إلى أن أحد أفراد الشرطة أطلق أحد الكلاب باتجاه الهدمي لتهديده. ثم اقتادت الشرطة الهدمي إلى سيارة الدورية، ووفقًا للشكوى، “التقط شرطي كمامة كانت ملقاة في سيارة الشرطة وقذرة بشكل واضح، بل وعليها علامات نزيف دموي، وأجبر السيد الهدمي على ارتدائها بالقوة، دون أن يهتم بادعاءات الهدمي بأنها ملطخة بالقذارة والدم”.

وجاء في الشكوى، أيضًا: “يبدو ان كابوس موكلنا قد بدأ فقط عندما وصلوا إلى مركز شرطة المسكوبية. فهناك، وبعد أن شعر موكلنا بالاختناق من الكمامة القذرة والملطخة بالدم، وبعد محاولته خلعها، هاجمه شرطي ضخم، وله لحية طويلة، كالوحش، وبدأ بركل موكلنا في جميع أنحاء جسده، بما في ذلك اللكمات والصفعات على الوجه والركل على البطن، وشتمه بكلمات فظة، ومن ثم أجبره بالقوة على ارتداء الكمامة القذرة التي تحمل علامات النزيف”. ثم تم استجواب الهدمي لفترة وجيزة وسُئل عن أنشطته نيابة عن السلطة الفلسطينية في القدس. وبعد حوالي ست ساعات من اعتقاله، أُطلق سراحه دون عرضه على قاضٍ أو فرض شروط مقيدة.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com