الثلاثاء, يوليو 27

وجود بوتشيمون في بلجيكا يمكن ان يؤثر في العلاقات مع بروكسل (مدريد)

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
وجود بوتشيمون في بلجيكا يمكن ان يؤثر في العلاقات مع بروكسل (مدريد)

مدريد (أ ف ب) – قال وزير الخارجية الاسباني الفونسو داستيس الخميس لفرانس برس ان وجود الانفصالي الكاتالوني كارليس بوتشيمون في بلجيكا ورغبته في حكم كاتالونيا عن بعد، يمكن في الامد البعيد ان يتسبب باضرار ب"العلاقات الودية" بين اسبانيا وبلجيكا.

واوضح الوزير "مبدئيا يمكنه ان يعيش بشكل عادي في بلجيكا (..) ونحن لا نعتبر البتة ان بلجيكا تسمح بامور غير قانونية".

وتدارك انه اذا اراد بوتشيمون "ادارة كاتالونيا عن بعد فسيتعين في وقت ما التساؤل الى متى يمكن ان يستمر ذلك من دون ان يؤثر على العلاقات الودية بين دولتين شريكتين" في الاتحاد الاوروبي.

واضاف "بالتاكيد فان هذا الامر سياسيا ليس مريحا للحكومة الاسبانية ولا للبلجيكية".

وكان بوتشيمون غادر الى بلجيكا قبل ساعات من بدء ملاحقته جزائيا في اسبانيا بتهمة "العصيان" و"الانشقاق" و"الاستيلاء على اموال".

وهو ينظم في بروكسل مؤتمرات صحافية ويسجل خطبا تلفزيونية على شبكات التواصل الاجتماعي ويحاول تعبئة اوروبا لصالح قضيته.

ورغم اقالته من قبل مدريد في 27 تشرين الاول/اكتوبر 2017 بعدما اعلن برلمان كاتالونيا الاستقلال ، فان بوتشيمون اعيد انتخابه نائبا في الانتخابات الاقليمية في 21 كانون الاول/ديسمبر.

وحلت لائحته الانتخابية في الطليعة ضمن معسكر الداعين لاستقلال كاتالونيا وهو يعتزم ادارة كاتالونيا عن بعد خشية اعتقاله اذا عاد الى بلاده.

غير ان القوى الثلاث الاستقلالية الكاتالونية التي تملك الغالبية في البرلمان لم تجد حتى الان وسيلة لتنصيبه بدون المخاطرة بتعرضه للملاحقة. وقالت المحكمة الدستورية الاسبانية ان تنصيبه عن بعد ليس قانونيا.

في الاثناء زار الرئيس الجديد لبرلمان كاتالونيا روجيه تورنت الخميس قادة من دعاة استقلال كاتالونيا في سجن استريميرا قرب مدريد. وبين هؤلاء نائب رئيس الاقليم السابق اوريول جونكيراس (يسار) والمسؤول السابق عن الداخلية جواكيم فورن.

وسيكون على قادة معسكر الاستقلال في كاتالونيا ان يقرروا ما اذا سيستمرون في دعم ترشح بوتشيمون لرئاسة كاتالونيا علما بانه مهدد بالاعتقال في حال عودته.

وقال تورنت اثر الزيارة "الاجتماع كان مثمرا جدا على المستويين الانساني والسياسي" بدون ان يخوض في التفاصيل.

والمسؤولان السجينان موضع حبس احتياطي منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر 2017 بتهمة "التمرد" و"العصيان" في اطار تحقيق حول مشاركتهم في العملية الاستقلالية التي ادت الى اعلان "جمهورية كاتالونيا" في 27 تشرين الاول/اكتوبر 2017، لكن فقط على الورق.

وطالب تورنت مجددا بالافراج عنهما قائلا "ما كان يجب ابدا ان يكونا في السجن، هما في السجن في قضية سياسية".

ومن المقرر ان يزور بعد الظهر سجن سوتو ديل ريال قرب مدريد للقاء خوردي سانشاز وخوردي كويسارت وهما مسؤولا جمعيتين استقلاليتين وايضا قيد الاحتجاز منذ منتصف تشرين الاول/اكتوبر 2017.

وكان تم تاجيل جلسة تنصيب رئيس كاتالونيا التي كانت مقررة في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، حتى اشعار آخر.

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com