الإثنين, ديسمبر 6

واشنطن والقوى الأوروبية: على إيران استئناف المحادثات النووية سريعا ومن حيث توقفت

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

جددت الولايات المتحدة الأميركية والقوى الأوروبي، دعوتها إلى إيران للعودة سريعا إلى المحادثات النووية، وذلك وسط تحذيرات متزايدة من التأخير وتهديدات باللجوء إلى “خيارات أخرى”، في حال عدم عودة إيران إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ الاتفاق الدولي حول ملفها النووي.

واتفقت الولايات المتحدة والقوى الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، أمس الجمعة، خلال مشاورات في باريس، على ضرورة عودة إيران سريعا إلى المحادثات النووية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن المبعوث الأميركي بشأن إيران، روب مالي، تحدث مع نظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، حول كيفية استمرار الدبلوماسية في “توفير المسار الأكثر فاعلية” بشأن إيران.

وقال برايس للصحافيين في واشنطن: “نحن متحدون في الاعتقاد بأن المفاوضات يجب أن تستأنف في فيينا في أسرع وقت ممكن، وأن تُستأنف على وجه التحديد حيث توقفت بعد الجولة السادسة”.

اقرأ/ي أيضًا | لبيد: تأخير المفاوضات تقرب إيران من النووي؛ بلينكن: جاهزون للجوء إلى “خيارات أخرى”

وتوصلت إيران وست قوى كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا) إلى اتفاق عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي، أتاح رفع كثير من العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، في مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

إلا أن مفاعيل الاتفاق باتت في حكم اللاغية، مذ قررت الولايات المتحدة الانسحاب أحاديا منه عام 2018، في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، الذي أعاد فرض عقوبات قاسية على طهران.

وبعد نحو عام على الانسحاب الأميركي من الاتفاق، تراجعت إيران تدريجا عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجبه.

وبدأت القوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق، وبمشاركة أميركية غير مباشرة، محادثات في فيينا هذا العام في محاولة لإحياء الاتفاق، بعد إبداء الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن استعداده لإعادة بلاده إليه.

وأجرى الأطراف المعنيون ست جولات من المحادثات بين نيسان/ أبريل وحزيران/ يونيو، من دون أن يحدد بعد موعد جديد لاستئنافها.

ويزور روب مالي باريس، بعدما أجرى جولة خليجية قادته إلى كلّ من السعودية وقطر والإمارات.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، أن المحادثات ستجري في “مرحلة حرجة”، في وقت لا تزال فرنسا وغيرها من الدول على استعداد لاستئناف محادثات فيينا.

وتابع البيان “في هذه الأثناء، من الملح والأساسي أن توقف إيران انتهاكاتها الخطرة إلى حد غير مسبوق” للاتفاق النووي، داعيا إيران لمعاودة التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية “بدون إبطاء”.

وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، الثلاثاء الماضي، عن قلقه لعدم تمكّنه من لقاء مسؤولين إيرانيين كبار، خلافاً لما نصّ عليه اتّفاق أبرم في 12 أيلول/سبتمبر بين الوكالة الدولية والجمهورية الإسلامية.

Share.

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com