Saturday, January 28

عباس غادر المستشفى بعد علاج التهاب رئوي استغرق ثمانية ايام

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
عباس غادر المستشفى بعد علاج التهاب رئوي استغرق ثمانية ايام

رام الله (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب) – غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ظهر الاثنين المستشفى في رام الله حيث امضى ثمانية ايام لمعالجة التهاب رئوي اثارت تكهنات حول مستقبله وخلافته.

وخرج عباس (83 عاما) ماشيا من المستشفى حيث كان يعالج من التهاب في الرئة، حسب الرئاسة الفلسطينية. وتحدث الى الصحافيين ليؤكد لهم نيته العودة للعمل في مكتبه اعتبارا من الثلاثاء.

وقال عباس الذي احاط به نجلاه ومساعدوه ومدير المستشفى "شكرا لله سبحانه وتعالى على أنني خرجت اليوم من المستشفى بصحة تامة، وأعود إلى عملي اعتبارا من الغد إن شاء الله".

وتابع الرئيس الفلسطيني "أشكر الملوك والقادة والزعماء والساسة والرؤساء الذي تفضلوا بالسؤال عني، وأنا شاكر للجميع".

وكان عباس المعروف بانه مدخن، دخل في 20 ايار/مايو "المستشفى الاستشاري العربي" قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة. واعلن الاطباء حينها انه خضع لفحص في الاذن الوسطى بعدما كان خضع لعملية قبل ذلك بايام.

غير انه بعد يومين اعلن الاطباء ان عباس دخل المستشفى بسبب التهاب رئوي ادى الى ارتفاع في درجات الحرارة، مؤكدين انه يعالج بالمضادات الحيوية.

وارجىء خروجه من المستشفى يوما بعد يوم مما اطلق تهكنات عن وضعه الصحي. ونشرت صور للرئيس الفلسطيني في ممرات المستشفى او يقرأ صحيفة بهدف الحد من هذه الشائعات على الارجح.

وفاقم عدم وجود خليفة معلن لعباس في سدة الرئاسة الفلسطينية المخاوف حول وضعه الصحي.

وفاز عباس بالرئاسة الفلسطينية في 2005 لولاية من اربع سنوات لكنه بقي مذّاك في منصبه نظرا لعدم اجراء انتخابات رئاسية.

ويقول عباس إنه من المستحيل اجراء انتخابات وسط الانقسام بين حركة فتح التي يتزعمها وحركة المقاومة الاسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وعباس هو رئيس السلطة الفلسطينينة ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية وزعيم حركة فتح.

– اجراء انتقالي –

عباس سياسي معتدل انخرط على مدى عقود في مفاوضات مع اسرائيل الا انه لا يحظى بشعبية كبيرة لدى الفلسطينيين وتطالبه غالبيتهم بالتنحي.

ويعتبر العديد من الفلسطينيين ان مقاربته للمفاوضات فشلت في انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق اي تقدم نحو هدف اقامة الدولة.

ويثني مسؤولون اسرائيليون على الرغم من انتقادهم لما يعتبرونه تعنت الرئيس الفلسطيني، على التنسيق الامني مع ادارة عباس.

وتولى عباس رئاسة السلطة الفلسطينية خلفا للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي يحظى باحترام كبير لدى الفلسطينيين.

وعلى الرغم من نيل عباس تقدير المجتمع الدولي لإيمانه بالمفاوضات ونبذه العنف، الا انه يعاني داخليا لتحقيق تطلعات الفلسطينيين بعد رحيل عرفات.

وفي الاشهر الاخيرة واجه عباس ما اعتبره الفلسطينيون انحيازا صارخا من قبل ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للجانب الاسرائيلي.

وجمد عباس العلاقات مع البيت الابيض على خلفية قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل مستخدما خطابا تصعيديا تجاه المسؤولين الاميركيين.

وفي اذار/مارس وصف الرئيس الفلسطيني سفير الولايات المتحدة في اسرائيل ديفيد فريدمان بـ"ابن الكلب".

وقال عباس إن الادارة الاميركية "اعتبرت ان الاستيطان شرعي وهذا ما قاله اكثر من مسؤول اميركي أولهم سفيرهم في تل ابيب هنا ديفيد فريدمان. قال يبنون (الاسرائيليون) في ارضهم، +ابن الكلب+ يبنون في ارضهم؟ وهو مستوطن وعائلته مستوطنة وسفير اميركا في تل ابيب ماذا ننتظر منه".

نا-اب-جود-مجس/اا-ود/اا

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com