الأربعاء, سبتمبر 22

عباس: “سيتم إلغاء كل الاتفاقيات مع إسرائيل”

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

هاجم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بيان نتنياهو، قائلاً إن “جميع الاتفاقات مع إسرائيل وكل التزام بهذه الاتفاقات سيتم إلغاؤه إذا طبق الجانب الإسرائيلي السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت أو أي منطقة أخرى من الضفة الغربية في حدود عام 1967”. وأضاف عباس أن “من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن حقوقه وتحقيق أهدافه بالوسائل المشروعة لأن بيان نتنياهو يتناقض مع قرارات المجتمع الدولي”.

وقال الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، لصحيفة “هآرتس: ” من الواضح أن خطة إسرائيل لضم غور الأردن – الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من فلسطين المحتلة – غير قانونية وتنضم إلى قائمة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، بما في ذلك ضم القدس واللطرون ومرتفعات الجولان السورية”. وقال: “إن ثقافة الحصانة غير المسبوقة في إسرائيل، المدعومة بالتقاعس الدولي، هي التفسير الوحيد لصفاقة نتنياهو عندما يستخدم بيان الضم كدعاية انتخابية، وبالتالي يطلب من الجمهور الإسرائيلي دعم جريمة إسرائيلية أخرى”.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن صفدي إن إعلان نتنياهو يفتح الباب أمام تصعيد خطير يمكن أن يقوض أسس السلام ويؤدي بالمنطقة بأسرها إلى العنف والصراع. وأضاف صفدي أن حكومته تدين بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووصفه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي. وقال إن هذه خطوة هدفها تعزيز نجاح نتنياهو في الانتخابات ويمكن أن “تقضي على عملية السلام”. وأضاف صفدي أن هذا الإعلان، إلى جانب التدابير الإسرائيلية أحادية الجانب الأخرى، يشكل تهديدًا للأمن والسلام في المنطقة ويتطلب موقفًا دوليًا واضحًا ودقيقًا.

كما أدان وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية، فجر اليوم الأربعاء، بيان نتنياهو ووصفوه بأنه “تطور خطير” وقالوا إنهم يعتبرونه هجومًا يقوض أي فرصة للتوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين.

وقد التقى وزراء الخارجية في القاهرة في إطار المؤتمر السنوي لجامعة الدول العربية، لكنهم عقدوا جلسة طارئة عقب تصريحات نتنياهو. وقال البيان في وقت لاحق إن الجامعة العربية “ترى في إعلان نتيناهو تطورا خطيرا وعدوانا إسرائيليا جديدا في كونه يعلن عزمه على انتهاك القانون الدولي”. وجاء في البيان أيضًا، أن “الجامعة تعتبر هذه التصريحات تقوض فرص أي تقدم في عملية السلام وستعرقل جميع أسسها”.

وفقًا لمركز “بتسيلم”، تبلغ المساحة الإجمالية لغور الأردن وشمال البحر الميت حوالي 30٪ من الضفة الغربية، أي 1.6 مليون دونم – لكن نتنياهو يشير إلى ضم مناطق مستوطنات تقل عن ذلك. وتظهر بيانات بتسيلم أنه في عام 2016، كان 65000 فلسطيني (بما في ذلك أريحا) و11000 مستوطن يعيشون في هذه المنطقة. المستوطنات في المنطقة هي في الأساس مستوطنات ريفية، كيبوتسات وقرى زراعية، والكثير من المستوطنين في المنطقة ليسوا متدينين.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com