الأربعاء, أبريل 21

سيباستيان كو يوافق على طلب دياك مقابلته

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
سيباستيان كو يوافق على طلب دياك مقابلته

باريس (أ ف ب) – طلب الرئيس السابق للاتحاد الدولي لالعاب القوى السنغالي لامين دياك، المتهم بالفساد بخصوص فضيحة المنشطات الروسية، مواجهة خلفه البريطاني سيباستيان كو الذي وافق عليها بحسب ما أفادت الخميس مصادر من الاتحاد الدولي والتحقيق الذي تقوم به السلطات الفرنسية، وكالة فرانس برس.

وردا على سؤال من قبل فرانس برس، قال الاتحاد الدولي "تقدم لامين دياك بطلب للقاء رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى. هذا الطلب تمت إحالته على الاتحاد الدولي من قبل القضاء الفرنسي".

أضاف "بناء على رغبتنا في المساعدة بالتحقيق، وافق رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى على مقابلة السيد دياك ويتم البحث في تحديد موعد لها".

ولم يعلق محامو دياك الذي تولى رئاسة الاتحاد بين 1995 و2015، على هذه المسألة.

وكان كو أحد نواب دياك في الفترة الممتدة بين العامين 2011 و2014، وخلفه في الرئاسة في صيف 2015. وفي تلك الفترة، نشرت قناة "أي آر دي" الالمانية شريطا وثائقيا تتهم فيه دياك، ولجأ الاتحاد الدولي لالعاب القوى الى قضائه الداخلي، ولكن الفضيحة لم تكن قد ظهرت بقوة.

وتم التحقيق مع لامين دياك وأحد مستشاريه حبيب سيسيه ومدير مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي للعبة غابريال دوليه، بتهمة الفساد منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015، لشبهات بتسترهم على حالات تعاطي للمنشطات في روسيا مقابل المال وتسهيل المفاوضات مع الرعاة وبعض الشبكات التلفزيونية الروسية قبل دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 وبطولة العالم لألعاب القوى في موسكو عام 2013.

ويتواجد دياك (85 عاما) في فرنسا، وهو ممنوع من مغادرة أراضيها على خلفية التحقيق. أما أحد أبنائه، بابا ماساتا دياك، والمشتبه في كونه الشخصية الرئيسية في نظام الفساد، فصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية، ولكنه يقيم في دكار حيث لا يواجه خطر الترحيل، كما ان القضاء السنغالي رفض التعاون مع نظيره الفرنسي في هذه القضية.

وطرحت أسئلة حول معرفة سيباستيان كو بهذه الحقائق، لكنه دافع عن نفسه بقوله إنه لا يعرف التفاصيل وأنه لم يكن له دور عملي في الاتحاد الدولي لالعاب القوى، على الرغم من شغله منصب نائب الرئيس.

وكان البطل الأولمبي السابق في سباق 1500 م ورئيس اللجنة المنظمة لاولمبياد لندن 2012، تلقى ضربة باستقالة ذراعه اليمنى في الاتحاد الدولي نيك ديفيس، في أواخر عام 2015. وكان ديفيس، الامين العام المساعد السابق في الاتحاد الدولي، والذي أصبح مدير مكتب سيباستيان كو، قد اتهم بتلقي رشاوى من بابا ماساتا دياك.

واعترف ديفيس الذي استبعد من الاتحاد الدولي ووضع في كانون الثاني/يناير 2017 رهن الاحتجاز الاحتياطي، بأنه تلقى في صيف 2013 من بابا ماساتا دياك، خمسة آلاف يورو كمكافأة، فضلا عن 25 ألف يورو كبدل نفقات الا انه أبقاها للاستخدام الشخصي، بحسب جلسات استماع خضع لها واطلعت فرانس برس على مضمونها.

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com