الثلاثاء, سبتمبر 21

روسيا تحذر: إعلان الضم سيؤدي إلى التصعيد

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

حذرت روسيا، أمس الأربعاء، من أن تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه سيعمل على تطبيق السيادة الإسرائيلية في غور الأردن وشمال البحر الميت، قد يتسبب في تصعيد في المنطقة. وعبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها إزاء خطة نتنياهو، وقالت إن تنفيذها قد يؤدي إلى “تصعيد حاد في المنطقة وتقويض آمال تحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها”. ويأتي التصريح الروسي عشية اللقاء المقرر بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، اليوم الخميس.

كما أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى بيان نتنياهو، قائلة إن ما يحركه هو اعتبارات الانتخابات. وقال المتحدث عباس موسوي: “نتنياهو يسعى للحصول على أصوات للبقاء في السلطة من خلال اتهامات ضد إيران ونيته الشريرة بضم جزء آخر من فلسطين.”

كما أعرب أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه إزاء بيان نتنياهو، قائلاً إن تنفيذ تدابير لضم هذه المناطق سيكون “انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي” ويعيق إمكانية إحياء مفاوضات السلام، ويتآمر على حل الدولتين. وأضاف غوتيريس أن الأمم المتحدة “ملتزمة بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين في حل النزاع على أساس قرارات المنظمة واتفاق مدريد والمبادرة العربية وخريطة الطريق الرباعية بالإضافة إلى الاتفاقيات السابقة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية”.

ستكون زيارة رئيس الوزراء هي الثانية إلى روسيا قبل أيام فقط من الانتخابات. ففي إبريل أيضًا، التقى نتنياهو مع بوتين في موسكو. وخلال الزيارة، حضر نتنياهو مراسم في الكرملين لاستعادة رفات جندي الجيش الإسرائيلي زخاريا باومل، الذي قتل في معركة السلطان يعقوب.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة هآرتس، أنه في الأسابيع القليلة الماضية، ناقشوا في محيط نتنياهو دفع لفتة سياسية من روسيا قبل الانتخابات. أحد الاحتمالات هو عقد اجتماع ثلاثي آخر لمستشاري الأمن القومي من إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا، مثل الاجتماع الذي انعقد في يونيو الماضي. في الوقت نفسه، يحاول نتنياهو تنظيم لفتة سياسية مثيرة من جانب الحكومة الأمريكية لتحسين فرصه في تشكيل الحكومة المقبلة.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com