الجمعة, سبتمبر 24

روحاني: إيران تستعد لتطوير أجهزة الطرد المركزي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، مساء الأربعاء، أن الخطوة القادمة لإيران في برنامجها النووي تشمل تطوير أجهزة الطرد المركزي، موضحًا أنه أمر بالتخلي عن أي قيود في مجالي البحث والتطوير النوويين.

وقال روحاني عبر التلفزيون الرسمي إن “منظمة الطاقة النووية (الإيرانية) تلقت أمرا باتخاذ كل الإجراءات الضرورية على صعيد البحث والتطوير، والتخلي عن كل الالتزامات القائمة في هذا المجال”.

يأتي ذلك في سياق إعلان روحاني عن “المرحلة الثالثة” من خطة تقليص الالتزامات الإيرانية التي نص عليها الاتفاق الدولي الموقع مع الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (الصين، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا وبريطانيا) بالإضافة إلى ألمانيا عام 2015.

وأشار إلى أنّ هذا الإجراء اتّخذ “لأنّنا لم نحقّق النتيجة التي كنا نتوخّاها” في سياق المحاولة الدبلوماسية الأخيرة التي قادتها فرنسا لمحاولة إنقاذ الاتفاق النووي الموقع في فيينا.

وأضاف دون الخوض في تفاصيل “سنتخذ كافة الخطوات الضرورية لحماية حقوق ومصالح الأمة الإيرانية”، وتابع “خطوتنا الثالثة (في مجال تقليص التزامات إيران الواردة في الاتفاق النووي المبرم عام 2015) تشمل تطوير أجهزة الطرد المركزي. سنتخذ هذه الخطوة يوم الجمعة”.

وكان روحاني، قد أعلن عن اقتراب إعلان بلاده الخطوة الثالثة في مسار خفض التزاماتها تجاه الاتفاق النووي، على خلفية “عدم وفاء” الأطراف الأوروبية بتعهداتها بهذا الشأن، وذلك خلال اجتماع للحكومة الإيرانية، الأربعاء.

واستبعد روحاني أن تتوصل طهران إلى توافق مع أوروبا اليوم أو غدا حول مصير الاتفاق النووي المبرم في العام 2015، حسبما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية.

وقال روحاني “سنعلن عن الخطوة الثالثة لإيران في إطار خفض التزاماتها النووية، وستشمل تلك الخطوة بنود مهمة جدا، وستسرع من وتيرة نشاطات منظمة الطاقة الذرية الإيرانية”.

غيّر أنه في المقابل أعلن عن منح الدول الأوروبية ” مهلة إضافية من شهرين لإنقاذ الاتفاق النووي”، حسب المصدر ذاته. مشيرًا إلى أن بلاده تفاوض فرنسا كممثل للاتحاد الأوروبي في إطار زمني لخمسة أشهر.

ويأتي تلويح طهران بالمرحلة الثالثة عقب إعلانها، في مرحلة أولى، تقليص التزاماتها بشأن الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية عام 2015، قبل أن ترفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يحظره الاتفاق، ما أثار تنديدا دوليا واسعا.

وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأميركية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في أيار/ مايو 2018.

Share.

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com