الثلاثاء, سبتمبر 21

رئيس مجلس “ميفسيريت تسيون” أعلن أنه سيقيم مقبرة خارج الخط الأخضر

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

سلطان ابوبكر-صوت الجنوب24

أعلن رئيس مجلس “ميفسيريت تسيون”، يورام شمعون، صباح الجمعة، أنه يعتزم إنشاء مقبرة للبلدة خارج الخط الأخضر. وكتب شمعون على فيسبوك أنه اتصل بمجلس ماتي بنيامين الإقليمي – الذي تقع منطقة المقبرة المخططة في منطقة نفوذه – وحصل على موافقة رئيس المجلس، يسرائيل غانتس. وقال إنه التقى أيضًا بممثل الجيش الإسرائيلي، العقيد عوفر هندي، رئيس وكالة قوس قزح في قيادة المنطقة الوسطى، المسؤول عن إدارة خط التماس.

وكتب شمعون أنهسيتم طرح هذه القضية للمناقشة في اجتماع المجلس القادم خلال أسبوعين.

يشار إلى أن ميفسيريت تسيون تقع غرب القدس، على حدود الضفة الغربية، لكنها يقع بالكامل داخل الأراضي الإسرائيلية. ولا يوجد في البلدة مقبرة خاصة بها، وعادة ما يتم دفن سكانها في القدس. وتقع المنطقة التي يخطط لتحويلها إلى مقبرة، شمال البلدة، وخارج الخط الأخضر. وفي السنوات الأخيرة، كانت هناك العديد من الحالات التي اجتازت فيها البلدة الخط الأخضر، وهناك شارعان في شمال المستوطنة يقعان في الضفة الغربية، ومنذ حوالي عام ونصف، غيرت سلطة الأراضي الإسرائيلية خطة بناء في المنطقة، بعد أن كشفت صحيفة هآرتس أن نصفها كان مخططًا خارج الخط الأخضر، حيث لا تملك السلطات الإسرائيلية سلطة التخطيط في المنطقة.

وفي عام 2015، أقام سكان البلدة الكنيس على تل شمال الخط الأخضر. وعلى الرغم من إصدار أمر إخلاء للكنيس، إلا أنه لا يزال قائما حتى اليوم. وتقع المنطقة المخططة للمقبرة بين الخط الأخضر والسياج الفاصل. ووفقًا لما قاله درور أتكس، الباحث في منظمة “كرم نبوت”، فإن قسمًا من هذه المناطق كان يستخدمها سكان قرية بيت سوريك، بينما استخدمت القسم الآخر، قرية قالونيا، التي أخليت من سكانها أثناء حرب الاستقلال.

وقال أتكس إن بناء المقبرة هو مرحلة في تمهيد المنطقة لإقامة مستوطنة جديدة. “ليس من المستغرب أن يسعد مستوطنو مجلس بنيامين بمساعدة رئيس ميفسيريت تسيون في إنشاء مقبرة في المكان، لأن هذه ستكون سابقة ستتيح لهم تعزيز البناء المستقبلي على 2000 دونم من الأراضي الحكومية في الضفة الغربية بين القدس والجدار”.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com