الخميس, سبتمبر 23

رئيس مجلس الأمن القومي أعد رئيس لجنة الانتخابات لاحتمال تأجيل الانتخابات بسبب الحرب

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

سلطان ابوبكر- صوت الجنوب24

التقى رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، يوم الأربعاء الماضي، مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي حنان ميلتسر، لإعداده لإمكانية تأجيل الانتخابات بسبب عملية عسكرية. ووفقا لمصادر مطلعة على الموضوع، فإن المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، هو الذي طلب من رئيس مجلس الأمن القومي تحديث ميلتسر حول إمكانيات العمل بسبب الوضع الأمني.

ويذكر انه يوم الثلاثاء الماضي، بعد إطلاق الصواريخ على أشدود والتي أجبرت نتنياهو على الدخول إلى منطقة محمية خلال مؤتمر انتخابي، عقد رئيس الوزراء مشاورات أمنية في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، وحث المسؤولين الأمنيين على شن هجوم شديد على غزة في ضوء إطلاق الصواريخ على أشدود والتي اعتبرت استفزازًا آخر للجهاد الإسلامي.

وقد أبدى بعض الحضور تحفظهم على شدة الهجوم، لسببين: إمكانية حدوث أضرار بيئية كبيرة، وخطر أن يشمل الرد الفلسطيني إطلاق كمية هائلة من الصواريخ من قبل حماس والجهاد، الأمر الذي قد يدهور الأوضاع إلى الحرب. وفي الخلفية، على الرغم من أنه لم يتم قول الأمور مباشرة لنتنياهو، شكك بعض المشاركين في أن الاعتبارات لم تكن موضوعية وإنما ترتبط بالانتخابات المقبلة.

واستمر الخلاف خلال اليومين التاليين. وكان الشخص الذي لعب دورًا رئيسيًا في ذلك هو المستشار القانوني مندلبليت، الذي تم إشراكه في المناقشات في مرحلة لاحقة، وحذر نتنياهو من الحاجة القانونية لإشراك مجلس الوزراء في القرارات، بسبب المخاوف من أن الإجراء قد يؤدي إلى الحرب. لكن نتنياهو لم يطرح الموضوع للتصويت عليه في مجلس الوزراء وأوقف ضغطه على رؤساء الجهاز الأمني للعمل. وفي هذه الأثناء، قبل فجر يوم الأربعاء، تم تنفيذ إجراء بسيط من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث هاجم سلاح الجو عدة أهداف لحماس في قطاع غزة، دون التسبب في خسائر.

وقال أعضاء في مجلس الوزراء إنه تم تحديثهم بشأن التردد في مسالة العملية المحتملة في غزة، على الرغم من أنهم لم يعرفوا عن التخطيط لعقد اجتماع لمجلس الوزراء. وادعى وزير الخارجية والمخابرات إسرائيل كاتس في مقابلة مع إذاعة “مكان ب” أن “الخبر لا أساس له من الصحة وانه كذبة مطلقة”.

وعلمت هآرتس أن المناقشات كانت جادة وهامة لدرجة أنه خلالها، طلب رئيس مجلس الأمن القومي من رئيس لجنة الانتخابات المركزية الحضور للاجتماع. وخلال الاجتماع، قال بن شبات أن إسرائيل تنوي الشروع في عملية عسكرية قد تؤجل الانتخابات، وطلب من ميلتسر الاستعداد لذلك. ويشار إلى أنه بموجب القانون، فإن الجهة التي يمكنها تأجيل الانتخابات في ظروف مثل الحرب هي الكنيست فقط وبأغلبية 80 عضوًا. وسبق أن تم اتخاذ مثل هذه الخطوة في الانتخابات للكنيست الثامنة، التي تم تأجيلها لمدة شهرين بسبب حرب يوم الغفران.

وكتب بيني غانتس، رداً على ذلك: “لقد شطب نتنياهو الغموض في سبيل أغراضه السياسية. والآن أراد جرنا إلى الحرب من أجل تأجيل الانتخابات. هذا سيناريو يناسب بيت الورق وليس دولة إسرائيل”. ورد عليه رئيس الوزراء: “بيني غانتس، ألا تشعر بالخجل؟ تستغل المسائل الأمنية لأغراض سياسية؟ لقد أعددنا لكل سيناريو، بما في ذلك احتمال قيام حركة الجهاد الإسلامي وحماس بتشويش الانتخابات بواسطة إطلاق الصواريخ على المدن، وأعددنا رد فعل عنيف. لكنني سأختار الوقت لخوض المعركة التي أعددناها في الوقت المناسب، وليس قبل دقيقة واحدة من ذلك.”

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com