الثلاثاء, يوليو 7

دراسة: المكملات الغذائية قد تؤثر سلبا على مرضى السرطان

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أظهرت دراسة أميركية، مؤخرًا، أن المصابات بسرطان الثدي اللواتي استخدمن المكملات الغذائية أثناء فترة العلاج الكيميائي، هن أكثر عرضة لخطر إصابتهن بمرض السرطان مجددًا.

وبيّنت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية علم الأورام السريرية، أن استخدام المكملات الغذائية التي تزيد مستويات مضادات الأكسدة، والحديد، وفيتامين “بي 12″، وأحماض “أوميجا 3″، يحد من فعالية العلاج الكيميائي.

وقالت رئيسة قسم الوقاية من السرطان، ونائبة رئيس قسم العلوم في مركز السرطان في نيويورك، كريستين أمبروسون، إنه “نستخلص من هذه الدراسة وغيرها من الأبحاث أنه قد لا يكون من الحكمة تناول المكملات الغذائية أثناء العلاج الكيميائي”.

وأوضحت أن “مضادات الأكسدة قد تتداخل مع قدرة العلاج الكيميائي على قتل الخلايا السرطانية”، وأضافت أن “الطريقة الوحيدة التي يعمل بها العلاج الكيميائي هي توليد الكثير من الإجهاد التأكسدي داخل الخلية. والفكرة تتلخص في أن مضادات الأكسدة قد تمنع الإجهاد التأكسدي وتجعل العلاج الكيميائي أقل فعالية”.

وأوصت أمبروسون بتجنب تناول مضادات الأكسدة أثناء العلاج الكيميائي. موضحةً أنه لا يزال البحث جاريا عن بيانات تجريبية تدعم بشكل قوي هذه التوصية.

وذكرت دراسة أميركية سابقة، نشرت عام 2005 ، أن حوالي 65% من المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي يستخدمون المكملات الغذائية، موضحةً أن هذه النسبة تمثل فقط نسبة من يستخدمون المكملات الغذائية، ولا يدخل فيها حساب المرضى الذين يستخدمون الفيتامينات، وأن نسبة 25% من هؤلاء يتناولون علاجات عشبية، وأغلبهم يتوجهون لتلك العلاجات دون استشارة الطبيب.

Share.

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com