Saturday, February 24

خسارة ودية ثانية تواليا للامارات تطرح أسئلة حول العقم الهجومي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
خسارة ودية ثانية تواليا للامارات تطرح أسئلة حول العقم الهجومي

بانكوك (أ ف ب) – خسر منتخب الامارات امام نظيره الغابوني صفر-1 الاحد في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن كأس ملك تايلاند الودية لكرة القدم، في نتيجة سلبية هي الثانية له تواليا، ما يطرح علامات استفهام حول العقم التهديفي للمنتخب الذي يستضيف السنة المقبلة كأس آسيا.

وسجل ليفي ماديندا هدف الغابون الوحيد في الدقيقة 14، ليقود منتخب بلاده الى المركز الثالث بعدما كان خسر المباراة الاولى امام تايلاند بركلات الترجيح 2-4 (الوقت الاصلي صفر-صفر).

أما الامارات بإشراف الايطالي ألبرتو زاكيروني، فتلقت خسارتها الثانية في هذه الدورة الودية، بعد الهزيمة 1-2 أمام سلوفاكيا في مباراتها الأولى.

وأشرك زاكيروني ستة وجوه جديدة مقارنة بالتشكيلة التي خاضت المباراة الاولى. وعلى رغم فرص لأحمد خليل وأحمد العطاس، الا ان "الأبيض" عانى على الصعيد الهجومي، في استمرار لما بدا واضحا خلال مشاركته في كأس الخليج "خليجي 23" في الكويت بين كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضيين، حين سجل هدفا واحدا في خمس مباريات.

وخسرت الامارات في نهائي البطولة الخليجية أمام عمان بركلات الترجيح (5-4) بعد التعادل سلبا. ومن أصل خمس مباريات خاضها المنتخب الأبيض في تلك البطولة، اكتفى بتسجيل هدف واحد في المباراة الافتتاحية أمام عمان (1-صفر)، وذلك بركلة جزاء نفذها علي مبخوت.

ومنذ تلك المباراة، سجل المنتخب الاماراتي هدفا واحدا في ست مباريات خاضها، وذلك في المباراة ضد سلوفاكيا الخميس.

وأقر مدافع المنتخب أحمد الياسي بوجود مشكلة تهديفية، قائلا بعد مباراة الغابون "يوجد خلل فني في ارضية الملعب، هناك امور تحتاج الى علاج، الشق الدفاعي جيد لكن المشكلة في خط الهجوم الذي تنقصنا الفاعلية فيه".

ومنذ تعيين زاكيروني في تشرين الأول/اكتوبر خلفا للأرجنتيني إدغاردو باوتسا، خاضت الامارات عشر مباريات كان رصيدها فيها 4 اهداف فقط.

وتعرض زاكيروني لانتقادات من الصحافة الاماراتية بسبب تفضيله أسلوب 3-5-2، وتركيزه على الجانب الدفاعي مما يؤثر على الفاعلية الهجومية.

وفي حديث الى صحيفة "الاتحاد" الاماراتية الأحد، رد زاكيروني على هذه الانتقادات بالقول "في ايطاليا عندما كنت أدرب أكبر الأندية كانوا يتهمونني بالميل الى الكرة الهجومية بشكل زائد، وهنا تتهمونني بالميل الى الدفاع، لكن انا أسعى دائما لتحقيق التوازن بين الهجوم الدفاع والبحث عن الطريقة التي تناسب المجموعة التي أعمل معها".

وتابع المدرب الذي تولى سابقا الاشراف على أندية من قبيل ميلان وانتر ميلان ويوفنتوس الايطالية "لا زلت في فترة البحث عن هذه الطريقة مع لاعبي الامارات، لكن شعاري الدائم هو التوازن ثم التوازن، وهو ما سأفعله، ولا اميل للدفاع على حساب الهجوم او العكس، لكن من اساسيات كرة القدم ان تؤسس دفاعا قويا يستطيع حمايتك من أي منافس، ثم تبدأ في بناء العناصر الأخرى أهمها الهجوم، وهو ما سيحدث بمرور الوقت مع المنتخب الاماراتي، خاصة أننا نمتلك عناصر جيدة".

وشدد زاكيروني على انه ليس "من هواة إلقاء الوعود، لكن أعمل بجد لتنفيذ ما جئت من أجله، حيث أسعى لبناء منتخب إماراتي قوي قادر على المنافسة دائماً وقادر على حمل راية الكرة الإماراتية لسنوات عديدة لا لسنة أو اثنتين أو بطولة أو اثنتين فقط".

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com