الأربعاء, يونيو 29

حوار “الفرصة الاخيرة” بين الحكومة والمعارضة للخروج من الازمة في توغو

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
حوار "الفرصة الاخيرة" بين الحكومة والمعارضة للخروج من الازمة في توغو

لومي (أ ف ب) – يفتتح في لومي الاثنين حوار "الفرصة الاخيرة" بين الحكومة والمعارضة في توغو وسط ازمة سياسية مستمرة منذ ستة اشهر.

وقال جويل افاندجيغان التاجر في لومي لوكالة فرانس برس "انه حوار الفرصة الاخيرة. من مصلحة السلطة والمعارضة اخراج البلاد نهائيا من حالة عدم الاستقرار". واضاف "على كل معسكر تقديم تنازلات".

وكانت السلطة والمعارضة قررتا اخيرا الاجتماع بينما يواجه الرئيس فور غناسينغبي، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، حركة احتجاج شعبي كبيرة منذ خمسة اشهر.

وتنظم مسيرات كل اسبوع تقريبا للمطالبة برحيله وتحديد عدد الولايات الرئاسية باثنتين فقط. ويشارك في المسيرات آلاف وفي بعض الاحيان عشرات الآلاف من الاشخاص.

ويعطي هذا الحوار بعض الامل ولكنه يثير ايضا الشكوك في هذا البلد الصغير الواقع في غرب افريقيا.

ولا يتوقع ادو كلافيسو الذي يعمل سائق دراجة اجرة ان يسفر الحوار عن اي نتيجة. وقال ان "حزب الوحدة من اجل الجمهورية (الحاكم) سيماطل مع المعارضة. سيجرون مناقشات ويوقعون اتفاقا لن تحترمه الحكومة. الامر نفسه يتكرر ونحن تعبنا. فرّطنا في الحوار في هذا البلد".

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، يغلب التشاؤم على التعليقات التي تنتقد هذا الحوار الجديد في توغو التي تحكمها عائلة واحدة منذ خمسين عاما.

وكان فور غناسينغبي تولى الحكم في 2005 بدعم من الجيش خلفا لوالده الجنرال غناسينغبي اياديما الذي حكم البلاد بلا منازع لـ38 عاما. وقد اعيد انتخابه مرتين في 2010 و2015 في انتخابات اعترضت المعارضة على نتائجها.

ومنذ احلال التعددية في بداية تسعينات القرن الماضي، عقد حوالى 15 حوارا ومحادثات في لومي لم يسمح اي منها بالتوصل الى التناوب السياسي او الى تغيير كبير.

وتعديل عدد الولايات الرئاسية وطريقة الاقتراع وارد في "الاتفاق السياسي الشامل" الذي ابرم في 2006 لكنه لم يطبق يوما مع ان ذلك يمكن ان يؤدي الى التهدئة في بلد شهد بعد انتخاب غناسينغبي اعمال عنف اودت بحياة حوالى 500 شخص حسب الامم المتحدة.

– "ارادة حسنة" –

رحبت الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وسفارات المانيا وفرنسا والولايات المتحدة في لومي بالحوار مؤكدة انها تشجع "الاطراف السياسيين التوغوليين على العمل بنية حسنة للتوصل الى توافق".

وسيحضر رئيس غانا نانا اكوفو-ادو، احد الوسطاء في الازمة، بدء الحوار. لكن بعد اعمال تحضيرية استمرت اربعة ايام وشارك فيها ممثلون عن الحكومة والحزبين الحاكم والمعارض، لم ترشح سوى معلومات قليلة عن الحوار الذي يفترض ان يستمر نحو عشرة ايام.

يتضمن جدول اعمال الاجتماع الذي كشف مساء الاحد سلسلة من القضايا بينها "اعادة العمل بدستور 1992" الذي ينص على ان اي رئيس لا يمكنه البقاء في المنصب لاكثر من ولايتين، وعلى "الانتقال" السياسي في توغو و"الاصلاحات الانتخابية".

الا ان مصادر في محيط فور غناسينغبي كررت في الاسابيع الاخيرة انه "من غير الوارد" مناقشة رحيل رئيس الدولة فورا او اي تعهد من قبله بالتخلي عن السلطة.

وسيتمثل كل من الطرفين، اي تحالف 14 حزبا معارضا وحزب "توحيد" الحاكم، "بسبعة مندوبين". اما مشاركة الحكومة فستناقش خلال الحوار.

وقال الناطق باسم الوفد الغاني دانيال اوسي مساء السبت لصحافيين "ما يثير اعجابنا هو الارادة الحسنة للطرفين والحماس الذي يبديانه للتوصل الى حل دائم للازمة".

وحول دور غانا، اوضح انه "تسهيل" اكثر منه "وساطة" اذ ان رؤساء دول غرب افريقيا قرروا ان "الازمة ستحل عبر حوار بين التوغوليين".

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com