الإثنين, نوفمبر 30

تصريحات ماكرون بشأن الإسلام: إردوغان يدعوه لاختبار قدراته العقلية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأخيرة حول استمرار نشر الرسوم الكاريكاتوريّة للنبي محمد تحت ذريعة “حرية التعبير” ومحاولته لـ”ربط الإسلام بالإرهاب” غضبًا في العالم العربي والإسلامي، فنصحه الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بإجراء “اختبارٍ لقدراته العقليّة” أما إيران فنعتت تصريحاته بـ”غير المقبولة” بينما عبّر الأردن عن استيائه.

وقال إردوغان، اليوم، السبت، إن ماكرون “بحاجة لاختبار قدراته العقلية، عقب تصريحاته العنصرية الأخيرة حول الإسلام”. وجاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية قيصري، وسط البلاد.

وأضاف الرئيس التركي “ماكرون بحاجة لاختبار عقلي، فكيف لرئيس دولة أن يعامل الملايين من أتباع ديانة مختلفة (المسلمين) في بلاده بهذه الطريقة؟”.

أمّا وزارة الخارجية الإيرانية فقالت اليوم، السبت، إن موقف السلطات الفرنسية من الإساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام “غير مقبول” وأدى “إلى زيادة التطرف والكراهية”.

وأفاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أنه لا يمكن قبول الإساءة للدين الإسلامي، وأن السلطات الفرنسية تدعم ذلك. وأكد خطيب زاده “لا يمكن أن يكون هناك مبرر لإهانة شخصية مقدسة يحترمها مليار و800 مليون مسلم في العالم”.

وقال خطيب زاده “مما لا شك فيه أن الموقف غير المقبول للسلطات الفرنسية في هذا الشأن لم يكن مناسبا وأدى إلى زيادة التطرف والكراهية أكثر من أي وقت مضى”.

في حين دانت وزارة الخارجية الأردنية، السبت، “استمرار” نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد “تحت ذريعة حرية التعبير”، منددة في الوقت نفسه بـ”أيّة محاولة لربط الإسلام بالإرهاب”.

ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم الوزارة، ضيف الله علي الفايز، قوله إن “المملكة تدين الاستمرار في نشر مثل هذه الرسوم و(تعبر عن) استيائها البالغ من هذه الممارسات التي تمثل إيذاء لمشاعر ما يقارب من ملياري مسلم وتشكل استهدافا واضحا للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية وخرقا فاضحا لمبادئ احترام الاخر ومعتقداته”.

ورأى الفايز إن “هذه الإساءات تغذي ثقافة التطرف والعنف التي تدينها المملكة”، مشددا على “ضرورة رفض المجتمع الدولي الإساءة للمقدسات والرموز الدينية”. كما أكد “إدانة الأردن أي محاولات تمييزية تضليلية تسعى لربط الإسلام بالإرهاب، تزييفا لجوهر الدين الإسلامي الحنيف”.

وقال الفايز إن “ما يريده المجتمع الدولي اليوم في خضم عديد أخطار تحدق بالإنسانية جمعاء هو مزيد من التعاضد والتكاتف والتلاقي، لا تغذية لأسباب فرقة مذهبية أو دينية أو إثنية”.

وكانت وزارة الخارجية الأردنية دانت في 17 من الشهر الحالي “الجريمة الإرهابية” قرب باريس، التي أسفرت عن مقتل مدرس فرنسي بقطع رأسه، ودعت إلى “احترام المعتقدات الدينية” و”نبذ خطابات الكراهية”.

Share.

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com