الأربعاء, يناير 22

بريطانيا تستدعي السفير الإيراني للاحتجاج

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

صرح وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، بأنه قد حان الوقت لانخراط إيران فيا الدبلوماسية، وذل في أعقاب استدعاء الخارجية البريطانية، السفير الإيراني في لندن، امس الإثنين، للإعراب عن “اعتراضاتها القوية” على توقيف السفير البريطاني في طهران لفترة وجيزة، كما أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني.

وقال المتحدث إن التوقيف “انتهاك غير مقبول وفقًا لاتفاقية فيينا”، مضيفًا أن المملكة المتحدة طلبت من السفير حميد بعيدي نجاد ضمانات بألا يتكرر ذلك.

ووجهت طهران انتقادات للسفير روب ماكير لحضوره في “تجمع غير قانوني” في انتهاك للاتفاقيات الدبلوماسية، فيما أحرق متظاهرون العلمين البريطاني والإسرائيلي الأحد أمام سفارة المملكة المتحدة في طهران هاتفين “الموت لبريطانيا”.

وأكد ماكير الذي أوقف لفترة وجيزة أنه توجه إلى التجمّع المعلن تكريما لذكرى ضحايا تحطم الطائرة المدنية الأوكرانية التي أصيبت “خطأ” بصاروخ إيراني.

وكانت الحكومة الإيرانية قد قدّمت مذكرة احتجاج إلى نظيرتها البريطانية بدعوى مشاركة السفير البريطاني ماكير، في “مظاهرات غير قانونية” بالعاصمة طهران. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، الأحد، أنها استدعت ماكير بسبب “سلوكه غير المألوف ومشاركته في مظاهرات غير قانونية”. وقالت الوزارة إنها قدمت مذكرة احتجاج رسمية للسفير البريطاني وحكومته.

وفي وقت سابق، نفى ماكير، اتهامات بالمشاركة في احتجاجات بطهران السبت. وقال وزير الخارجية البريطاني، راب، السبت، إن احتجاز سفير لندن لدى طهران روب ماكير “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

وكان تجمع جماهيري في العاصمة الإيرانية طهران، قد تحوّل خلال فعالية لتأبين ضحايا الطائرة الأوكرانية، إلى مظاهرة مناهضة للنظام الحاكم في البلاد. وردد المتظاهرون الذين تجمعوا أمام جامعة “أمير كبير” في طهران، هتافات ضد النظام الإيراني، وطالبوا باستقالة المرشد علي خامنئي.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com