Friday, February 3

بدعم من بن غفير تحقيق يكشف رصد تبرعات أمريكية لمجرمين يهود

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

كشف تحقيق مشترك أجراه موقع شومريم ووكالة أنباء أسوشييتد برس، النقاب عن رصد تبرعات من قبل جمعيات ومؤسسات أمريكية لصالح عصابات يهودية.

وأوضح التحقيق أن من بين الأشخاص الذي تلقوا أموال من جمعيات أمريكية، هو “يجال عامير” المتهم بقتل رئيس الوزراء “إسحاق رابين”، كذلك قاتل الفتاة الإسرائيلية “شيرا بانكي” ابنة الـ 15 عاماً.

وبحسب التحقيق فإن إحدى هذه الجمعيات دعمت مالياً قاتل عائلة دوابشة وغيرهم من اليهود بحيث تقوم بجمع التبرعات في الولايات المتحدة.

وأشار التحقيق إلى أن جزء من هذه التبرعات تم اقتطاعه من مساهمة الأمريكيين من مدفوعات ضريبة الدخل، وهذا يعني أن الحكومة الأمريكية تدعم هذه المساهمات بشكل غير مباشر.

حيث تم التوضيح على موقع World of Tzedaka أن هذه الجمعية منظمة معترف بها لأغراض ضريبية في الولايات المتحدة ويمكن لأولئك الذين يتبرعون من خلالها الإعلان عن مساهمتهم وخصم جزء من التزاماتهم الضريبية.

من جهته قال المحامي “ماركوس إيفانز “، الذي أدار قسم المنظمات غير الربحية في مصلحة الضرائب الأمريكية في التسعينيات لشومريم إن “وزارة العدل الأمريكية تعتبر مساعدة عائلات الإرهابيين شكلاً من أشكال الدعم المادي للإرهاب”.

وقالت “إيلين إبريل” الخبيرة الأكاديمية في المسائل الضريبية والمنظمات غير الربحية إنه على الرغم من أن مساعدة المجرمين المدانين وعائلاتهم قد تكون مقبولة كقضية خيرية، إلا أن دعم الإرهابيين المدانين يمكن تفسيره على أنه تشجيع للنشاط الإجرامي.

فيما رفضت دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية الرد على الأسئلة المتعلقة بالموضوع مدعية أن القانون الفيدرالي يمنعها من الإجابة.

كما لم ترد منظمة World of Tzedaka على الأسئلة الموجهة إليها، ورفضت جمعية “شالوم اسيريخا” التعليق على الادعاء بعدم اهتمامها بالرد على هيئات محلية.

وكشف التحقيق عن إحدى هذه الجمعيات والتي تأسست عام 2020 تحت اسم “شالوم إسيريخا” لكنها بدأت جمع التبرعات قبل عامين على الأقل تحت اسم “كلنا مع أسرى صهيون”.

وأوضح التحقيق أن الجمعية تم تسجيلها من قبل المحامي “حنمال دورفمان” وهو الساعد الأيمن لرئيس “عوتسما يهوديت” ووزير الأمن القومي “إيتمار بن غفير”، وهو الذي أدار مفاوضات الائتلاف لدخول الحكومة نيابة عن بن غفير.

وقد صرح “دورفمان” أنه ليس المستشار القانوني للجمعية ورفض الرد على المزيد من الأسئلة.

في ذات السياق كشف الصحفي يوسي إيلي من القناة 13 العبرية، أن الجمعية تجمع الأموال لصالح كلاَ من “إيغال عامير” قاتل رئيس الوزراء “يتسحاق رابين” و”أميرام بن أوليئيل ” الذي أدين بقتل أفراد من عائلة دوابشة و”يشاي شليسل” الذي قتل “شيرا بانكي” وقاتل الطفل الفلسطيني “محمد أبو خضير”.

وأوضحت القناة 13 أن الجمعية استطاعت تجميع 150 ألف شيكل ونظرًا لأن هذه جمعية جديدة نسبيًا فلا توجد تقارير رسمية حول نطاق أنشطتها في سجل الجمعيات.

في أكتوبر الماضي نشرت الجمعية على حسابها على تويتر صورة نبيذ ووجبات خفيفة متنوعة وكتبت: “تكريمًا للأعياد وزعنا خطاب تشجيع وبعض الأشياء الطيبة على أسر أسرى صهيون، وإلى الأعزاء القابعين رهن الإقامة الجبرية نتمنى أن يُطلق سراحهم جميعًا هذا العام وأن نحصل على الخلاص الكامل قريبًا”.

وفي منشور آخر بشهر نوفمبر 2018 كان خطاب شكر تلقته الجمعية من عائلة “بن أوليئل” كتب فيه : “أردنا أن نشكركم على كل المساعدة التي قدمتموها لنا”.

وأشار التحقيق إلى أن ما لا يقل عن خمسة من مؤسسي الجمعية هم أنفسهم مشتبه بهم في السابق بارتكاب أعمال إجرامية على أسس قومية أو سياسية، فعلى سبيل المثال الجمعية مسجلة تحت عنوان الناشط اليميني “موشيه أورباخ” من سكان يتسهار، وفي عام 2016 حُكم على “أورباخ” بالسجن لمدة عامين بعد إدانته بأعمال فتنة وتحريض على العنف وحيازة إعلانات عنصرية بعد تأليف وثيقة بعنوان “ممالك الحقد” تدعو إلى أعمال عنف ضد العرب.

وفي حادثة أخرى دفع غرامة بعد أن قام بشتم شرطي غير يهودي في الحرم القدسي وأخبره أنه “يجب طرد العرب من هنا، ماذا تفعل، يجب حرق مسجدك لقد كان الحاخام كاهانا على حق، لا تتحدث معي أيها الوثني “.

واعتُقل مؤسس آخر للجمعية وهو “أور شارغا” عام 2021 للاشتباه بقيامه بمهاجمة وإصابة فلسطينيين.

كما تم تعريف المؤسس الثالث “راي شندلر” في المحكمة من قبل ممثلي مكتب المدعي العام على أنه “ناشط يميني متطرف ومعروف بأنه شريك للنشطاء المتطرفين المشتبه في قيامهم بنشاط عنيف وغير قانوني على خلفية عرقية، بما في ذلك إشعال النار في المركبات وتخريبها.

وقد تم اتهام مؤسس رابع بعرقلة ضابط شرطة أثناء قيامه بواجباته في الحرم القدسي.

واختتم التحقيق بالتأكيد على أن الحديث يدور عن هيئة كبيرة نسبيًا، وقد بلغ حجم التبرعات التي جمعتها في عام 2020 حوالي 6.3 مليون دولار. كما تدعو المنظمة كيانات مختلفة في إسرائيل لجمع الأموال من خلالها في الولايات المتحدة، وتتقاضى عمولة تبلغ حوالي ثلاثة بالمائة من جمع الأموال.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com