السبت, نوفمبر 16

الناصرة: مدينة كبيرة وأرصفة ضيقة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

من أبرز المؤشرات الدالة على أن انعدام التخطيط في غالبية البلدات العربية في البلاد، وضعية البنى التحتية داخلها إلى جانب أوضاعها السيئة والمتردية.

ونظرا لأن البلدات العربية وشوارعها ضاربة في القدم ولم تبنى على أسس حديثة بل أضيفت إليها البنى التحتية في وقت لاحق، يلاحظ انتشار ظاهرة الأرصفة الضيقة على جوانب الشوارع والتي لا تكاد تتسع لعابر سبيل واحد. وتكثر هذه الأرصفة الضيقة في البلدات العربية، العديد من هذه الأرصفة المنتشرة في مدينة الناصرة وقرية يافة الناصرة، والتي يتراوح عرض الرصيف فيها ما بين 50 – 70 سنتمترا أي أنها لا تستوعب أكثر من شخص واحد يسير عليها.

وإن كان بعض المسؤولين لا يكترثون بهذا الأمر فإنهم غير مدركين للحرج التي تسببه هذه الأرصفة للمشاة، سواء كانوا من السائحين في المدينة أو طلاب المدارس أو سائر المواطنين، فقد يضطر الواحد منهم للنزول إلى الشارع لإفساح المجال لغيره بمواصلة السير على الرصيف، لكن المشكلة لا تنتهي عند هذا الحد، فمعظم هذه الأرصفة وضعت عليها حواجز الأمان لمنع المشاة من السير على الشارع، وهنا تكمن مشكلة أخرى! وقد يضطر عابر سبيل في أحيان أخرى للتوقف عن المشي وانتظار عابر السبيل من الجهة المقابلة حتى يصل إلى نهاية الرصيف ليتمكن من مواصلة سيره.

والجدير بالذكر أن مثل هذه الأرصفة الضيقة، موجودة على أطراف شوارع سريعة للسيارات كما هو الحال في يافة الناصرة على سبيل المثال، فإن الرصيف الممتد على مسافة أكثر من مئة متر والذي لا يكاد يستوعب رجلا واحدا، فإنه موجود على جانب شارع رئيسي سريع قد يواجه فيه عابر السبيل خطر الموت لو قابله شخص آخر يسير على الرصيف من الجهة المقابلة واضطر أحدهما لتخطي حاجز الرصيف والنزول إلى الشارع.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com