الجمعة, سبتمبر 24

المحكمة العليا تأمر الدولة بإخلاء منطقة فلسطينية حولتها إلى موقع نفايات قبل سبع سنوات

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

سلطان ابوبكر-صوت الجنوب24

كشف النقاب قبل حوالي سبع سنوات، عن قيام سلطة قطارات إسرائيل بسكب أطنان من نفايات البناء في ارض فلسطينية ذات ملكية خاصة في وسط الضفة الغربية. وقد أصدرت الإدارة المدنية في حينه، أمراً ضد إلقاء النفايات في الموقع، وبعد سنوات من جلسات الاستماع القانونية – أمرت المحكمة العليا، يوم الخميس، سلطة القطارات الإسرائيلية بإزالة الأوساخ التي تركتها هناك.

وتم سكب النفايات في المنطقة القريبة من مستوطنة نيلي، أثناء حفر نفق للقطار الجديد من تل أبيب إلى القدس، حيث تم نقل النفايات إلى المنطقة كجزء من مشروع يهدف إلى استخدام التراب لإقامة حديقة للمستوطنة. ومع ذلك فقد تبين أن 30 دونمًا من الأراضي التي تم سكب النفايات فيها هي أراض ذات ملكية خاصة فلسطينية. وفي عام 2014، التمس الفلسطينيون، الذين أصبحت أراضيهم تلة ضخمة من النفايات، إلى المحكمة، مطالبين بإخلاء الأوساخ، لكن الدولة وسلطة القطارات الإسرائيلية نفتا مسؤوليتهما عن ذلك.

وفي قرارها، أمرت المحكمة العليا بإخلاء المنطقة في غضون عام من الآن. وكتب القاضي عوزي فوغلمان في قرار الحكم “سأقول أولًا إنه من المؤسف أنه بسبب محاولات الأطراف التوصل إلى اتفاق، اعتقدنا أنه كان له مكان في الموضوع، تواصلت العملية لفترة ليست قصيرة”. وأضاف أنه على الرغم من أن الأمر الصادر ضد إلقاء النفايات لم يكن موجهاً إلى سلطة قطارات إسرائيل، فإن “سلطة القطارات هي المسؤولة المباشرة عن نفايات التراب، وبالتالي، فلا مفر من فرض الأمر عليها”.

وأمر فوغلمان سلطة القطارات “بإعادة الأرض المذكورة إلى أقصى حد ممكن من حالتها قبل سكب التراب فيها خلال عام 2012”. وقرر القاضي أيضًا أن تدفع سلطة القطارات نفقات الملتمسين بقيمة 40،000 شيكل. ودعم القرار القاضية دافنة براك إيرز والقاضي جورج قرا.

ورحب المحامي علاء محجنة، المترافع عن الملتمسين، بالقرار. وقال “هذه واحدة من الحالات النادرة التي يتلقى فيها الملتمسون الفلسطينيون مساعدة فعالة”، لكنه احتج على تأخير صدور القرار لمدة سبع سنوات. ووفقا له، خلال هذا الوقت “لجأت سلطة القطارات إلى تكتيكات مراوغة وحاولت الهروب من المسؤولية. القصة لم تنته بعد، لأنه تم إعطاء سلطة القطارات سنة أخرى لتنفيذ الحكم، وبالتالي يتعين علينا الانتظار ورؤية تنفيذ القرار بشكل فعلي والتأكد من إعادة الوضع إلى سابق عهده.”

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com