الأربعاء, سبتمبر 22

القائمة المشتركة تقول إن قانون الكاميرات قد يشجع التصويت بالذات

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

سلطان ابوبكر-صوت الجنوب24

ترى الأحزاب العربية في إصرار الليكود على تمرير قانون في الأسبوع المقبل لوضع الكاميرات في مراكز الاقتراع – على عكس رأي المستشار القانوني – حملة تكتيكية تهدف إلى إقصاء الناخبين العرب عن التصويت. وحسب رأيها، بما أن انتخابات عام 2015 حملت شعار “العرب يتدفقون”، فقد أصبح الآن “العرب يسرقون الانتخابات”. ومع ذلك، فإن القائمة المشتركة تقدر أن هذا الاتجاه قد يساعد في الواقع على رفع نسبة الأصوات.

وقال عضو الكنيست يوسف جبارين (الجبهة) انه: “كلما صعد نتنياهو والليكود الحملة، سيشعر الناخبون العرب بشكل ملموس بالتهديد الذي يمثله استمرار حكم اليمين – وهذا سيحفزهم على التصويت. في المجتمع العربي يعرفون أنه إذا كان نتنياهو قويًا بعد الانتخابات، فسوف يكثف موجة التشريعات العنصرية وسيؤدي إلى تفاقم السياسة التي تعصف بما تبقى من الفضاء الديمقراطي للبلاد.”

ويدعم هذا الموقف مدير مركز مساواة للحقوق المدنية العربية في إسرائيل جعفر فرح. ويقول: “ستعمل حملة الكاميرات بالذات على زيادة معدلات التصويت في المجتمعات العربية. وكلما زاد نتنياهو من التحريض كلما زاد غضب الناخبين العرب وحفزهم”. لكنه أضاف أنه “يجب التأكيد على أنه في هذه المزاعم، يحاول نتنياهو صرف الانتباه عما يحدث في المستوطنات والتزوير هناك”.

وتدرك الأحزاب أن مسألة الكاميرات وادعاءات التزوير في البلدات العربية سترافقها على الأقل حتى يوم الانتخابات، إن لم يكن بعدها. وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي (العربية للتغيير): “لا شك في أن هذه خطوة مخططة. نتنياهو يستهدف جمهوره ويدعي أنه قد يفقد السلطة بسبب التزوير”. ووفقا للطيبي فغنه إذا لم ينجح نتنياهو بتركيب حكومة فسيوجه إصبع الاتهام إلى المجتمع العربي.

وأضافت عضو الكنيست هبة يزبك (التجمع) أن “قانون الكاميرات لن يمر وسنستمر في الكفاح لرفع نسبة إقبال الناخبين لمنع نتنياهو من تخويف الناخبين العرب وسرقة الانتخابات”.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com