الأربعاء, سبتمبر 22

الفلسطينيون يطالبون اليونسكو بالتدخل بعد زيارة نتنياهو إلى الحرم الإبراهيمي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

سلطان ابو بكر- صوت الجنوب24

ألقى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، خطابًا في الحرم الإبراهيمي في الخليل، في مراسم إحياء الذكرى التسعين لأحداث 1929، الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين. وحذر نبيل أبو ردينة المتحدث باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من “العواقب الخطيرة للزيارة”، وقال: “الزيارة تهدف إلى كسب أصوات اليمين المتطرف الإسرائيلي وستكون لها عواقب وخيمة. نحن نحمل مسؤولية هذا التصعيد الخطير لحكومة الاحتلال التي تريد جر المنطقة إلى حرب دينية “.

ودعا المتحدث باسم أبو مازن المجتمع الدولي إلى التدخل في هذا الأمر، وقال: “هناك حاجة خاصة لتدخل اليونسكو العاجل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنعها، باعتبارها ضمن لائحة التراث العالمي.”

زيارة استفزازية

وكان النبأ عن الزيارة قد أثار عاصفة كبيرة في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف قنوع، صباح أمس، إن “زيارة نتنياهو للحرم الإبراهيمي هي استفزاز. نحذر من سلوكه العنصري والهمجي قبل الانتخابات. هذه الزيارة لن تغير الواقع”. بعد ذلك، فاقمت المنظمة رسائلها ضد وصول نتنياهو في الذكرى التسعين لأحداث 1929. وقالت: “مرة أخرى نرى كيف أن القادة الإسرائيليين يدنسون الحرم الإبراهيمي في محاولة للحصول على رأس مال سياسي”.

وأضافت حماس: “الغرض من هذه الزيارة هو إرضاء تطرف المجتمع الصهيوني المتعطش لمزيد من الانتهاكات والاعتداءات على المقدسات الإسلامية “. وقالت الحركة عن رئيس الوزراء، إن “زيارته تشكل هجومًا على مدينة الخليل بأكملها والحرم الإبراهيمي بشكل خاص. إننا اليوم نواجه قادة الاحتلال الذين يحاولون تهويد الضفة كأمر واقع، وهو ما يحلم به قادة المستوطنين منذ نشأة مشروعهم الاستيطاني في الضفة. آليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والشعب الفلسطيني لن تسمح للمستوطنين بالعيش بسلام على الأرض الفلسطينية”.

وتكتب “هآرتس” أن نائب محافظ الخليل خالد دودين قال في محادثة مع الصحفيين الفلسطينيين إن زيارة نتنياهو هي دعاية انتخابية ومحاولة للفوز بأصوات المستوطنين. وقال “الزيارة لا تهمنا ولن تغير أي شيء عن الحقائق التاريخية الدينية ووضع المدينة في نظر الفلسطينيين”. كما أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية إدانة تفيد بأن “هذه زيارة استعمارية من الدرجة الأولى، وهي زيارة دعائية تهدف إلى دعم المستوطنين الذين يعملون لتهويد المدينة”.

وقبل زيارة نتنياهو، دعا قادة الأوقاف إلى الصلاة الجماعية في المسجد الإبراهيمي. ودعا نشطاء في المدينة إلى رفع الأعلام السوداء والاحتجاج على الزيارة. وقال سكان فلسطينيون يعيشون بالقرب من منطقة الزيارة في محادثة مع هآرتس، أمس، إن هناك تجمع كبير لقوات الجيش والشرطة في المدينة. وفقا لهم، تم إغلاق الموقع وحبس الكثير من الأسر داخل منازلها.

وخلال اليوم، جرت العديد من الفعاليات بمشاركة شخصيات عامة، بما في ذلك افتتاح مؤتمر للذكرى التسعين لأحداث 1929، بمشاركة الرئيس الاسرائيلي رؤوبين ريفلين، وحفل تأبين في المقبرة بمشاركة رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، وغيرها. وشارك في المراسم، إضافة إلى نتنياهو وعقيلته، ادلشتين وقاضي المحكمة العليا عوفر غروسكوفاف.

وقال ريفلين في خطابه، إن “الخليل ليست عقبة أمام السلام” بل “اختبار لقدرتنا على العيش معًا، يهودًا وعربًا، حياة كريمة جنبًا إلى جنب”. وفقًا للرئيس، “يجب على دولة إسرائيل تعزيز جودة حياة السكان في جميع أنحاء المنطقة، لضمان ازدهار ونمو الخليل وكريات أربع وإنشاء مناطق جديدة”.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com