الأحد, نوفمبر 28

الغينيون يدلون بأصواتهم في انتخابات بلدية سمح فيها بالمنافسة للمرة الاولى

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
الغينيون يدلون بأصواتهم في انتخابات بلدية سمح فيها بالمنافسة للمرة الاولى

كوناكري (أ ف ب) – يدلي الغينيون بأصواتهم الأحد لاختيار مستشاريهم البلديين، في انتخابات فتح فيها باب المنافسة للمرة الاولى في بلد حكمته أنظمة استبدادية طوال اكثر من خمسين عاما.

وأمام مدرسة سيمبايا الابتدائية الرسمية في ضاحية كوناكري، تشكلت صفوف طويلة ابتداء من الساعة 7،00 (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش) حملت المسؤولين عن مكتب التصويت هذا على البدء بعمليات الاقتراع قبل الوقت المحدد بساعة واحدة، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.

ودعي 5،9 ملايين ناخب مسجل الى الادلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات البلدية الاولى منذ 2005. وستقفل مراكز الاقتراع ابوابها في الساعة 18،00 ت غ. ولم يعرف بعد موعد الاعلان عن النتائج.

وقال ابولاي سوماه سائق سيارة الاجرة امام مدرسة سيمبايا "انا مسرور لأني قمت بواجبي المدني للانتخابات البلدية التي لم اشارك فيها من قبل".

واضاف "هذه هي المرة الاولى التي ادلي فيها بصوتي لاختيار رئيس بلدية، وآمل في ان يفوز مرشحي حتى يطبق برنامجه، اي تنظيف بلديتنا واقامة نظام لاستحداث فرص العمل وتأمين سلامة المدينة".

وتعود آخر انتخابات بلدية الى 2005 في عهد الرئيس الجنرال لانسانا كونتي (1984-2008) الذي فاز حزبه فيها بأكثر من 80% من اصواتها، وكذلك ب31 من 35 بلدية في المدن، وبـ 241 من 303 بلديات في القرى.

مع انتهاء ولاية المجالس التنفيذية للبلديات، تم تعيين اعضاء جدد فيها في عهد الفا كوندي الذي انتخب رئيسا في كانون الأول/ديسمبر 2010، بعد فترة انتقالية عسكرية استمرت سنتين.

ومنذ ذلك الحين، تتذرع الحكومة بمسائل مالية لتبرير تأجيل هذه الانتخابات، لكن المعارضة تتهمها بأنها تريد الاستئثار بكل السلطات.

– حوالى ثلاثين الف مرشح –

في اعقاب عدد كبير من تظاهرات الاحتجاج التي غالبا ما كانت دامية، وبعد اتفاق بين الحكم والمعارضة والانتخابات الرئاسية في 2015، تم التجديد لهذه اللجان التنفيذية، بما يتناسب مع الاصوات التي حصل عليها كل حزب في آخر انتخابات وطنية.

وعلى رغم اتفاق جديد في تشرين الاول/اكتوبر 2016، حدد اخيرا موعد الانتخابات البلدية في شباط/فبراير 2017، إلا انها ارجئت مرة اخرى بسبب خلافات تتعلق بالتنظيم.

وفي ايلول/سبتمبر، تظاهر عشرات الاف الاشخاص من جديد في كوناكري للمطالبة باجراء هذه الانتخابات التي دعا الرئيس كوندي الى اجرائها في الرابع من شباط/فبراير.

ولاختيار رؤساء 342 بلدية غينية يفترض ان يختار الناخبون بين 29 الفا و554 مرشحا بينهم 7055 امرأة، موزعين على اكثر من 1300 لائحة لاحزاب او تحالفات، او بصفة مرشحين مستقلين. وسيشكل المنتخبون المجالس البلدية التي تكلف بعد ذلك تشكيل الهيئات التنفيذية.

وهذه الانتخابات هي "تتويج لمسار"، كما اعتبر الاسبوع الماضي ابراهيما كامارا مدير حملة حزب رئيس الوزراء السابق سيديا توري (1996-1999) المرشح الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية في 2010 و2015.

وهو يرى فيها "منصة لايصال سيديا توري اخيرا في 2020 الى سدة الرئاسة"، بينما لا يسمح الدستور للرئيس كوندي بولاية ثالثة.

واذا كانت مدن مثل كانكان (شرق) ولابي (وسط) في الاقاليم، تبدو على التوالي مضمونة للحكم والمعارضة، تبدو المعركة قاسية في كينديا (غرب) او نزيريكوري (جنوب).

في كينديا، يتعين على رئيس البلدية الذي ينتمي الى المعارضة بذل مجهود كبير امام الحزب الرئاسي الذي حصل على دعم الوزيرين شيخ طالبي سيلا (الطاقة) واويي غيلافوغي (النقل) اللذين ولدا في المدينة.

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com