الأحد, سبتمبر 19

العلاقات الدبلوماسية بين لندن وموسكو في ادنى مستوى

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
العلاقات الدبلوماسية بين لندن وموسكو في ادنى مستوى

لندن (أ ف ب) – تسميم عميل روسي سابق في بريطانيا هو الحادث الاخير الذي ساهم في تدهور العلاقات بين لندن وموسكو المتوترة اصلا، ووصف وزير الدفاع البريطاني روسيا بانها دولة تطرح "تهديدا متناميا".

في ما يلي اسباب التوتر الرئيسية بين الدولتين العظميين :

– تسميم منشقين روس في لندن

يضاف ملف سيرغي سكريبال الى قائمة طويلة اصلا من قضايا التجسس تورط فيها البلدان.

والقضية الابرز هي قضية الكسندر ليتفينينكو العميل السابق في اجهزة الاستخبارات الروسية والمعارض للنظام الذي قضى في لندن عام 2006 مسموما بمادة البولونيوم-210 بعد معاناة دامت ثلاثة اسابيع.

وخلص التحقيق البريطاني الذي وصفته موسكو ب"المهزلة"، الى ان الكرملين امر "على الارجح" باغتيال ليتفينينكو.

مذاك الوفيات المشبوهة في بريطانيا لرجل الاعمال الروسي الكسندر بيريبيليتشني او الملياردير السابق بوريس بيرزوفسكي زادت الشبهات ضد موسكو.

– ترهيب روسي قبالة السواحل البريطانية-

في الاشهر الاخيرة تكثفت عمليات اقتراب الطائرات والسفن الروسية من المياه الاقليمية البريطانية ما دفع بلندن الى تصعيد اللهجة حيال الكرملين.

وقد اكدت في نيسان/ابريل 2017 "ان البحرية الملكية متيقظة ومستعدة لضمان امن بريطانيا" في حين تم مواكبة سفينتين عسكريتين روسيتين خارج بحر الشمال.

وخلال فترة عيد الميلاد اظهر وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون حزما اكبر بعد توغل جديد لفرقاطة روسية.

وقال "لن اسمح باي شكل من اشكال العدوان". واضاف "لن تسمح بريطانيا ابدا لاي كان بترهيبها عندما يتعلق الامر بحماية شعبها ومصالحها الوطنية".

في كانون الثاني/يناير اضطر سلاح الجو على مواكبة مقاتلتي توبوليف روسيتين خارج المجال الجوي البريطاني.

وقال الوزير "تزداد التهديدات التي تواجهها بلادنا. لن نتردد في الدفاع عن مجالنا الجوي ضد اي عدوان".

وكان مايكل فالون سلف ويليامسون اعلن "حيال موقف روسيا الذي يزداد عدائية" ان الجيش البريطاني عزز عام 2017 كتيبته المنتشرة في قاعدة للحلف الاطلسي في استونيا "في احدى اكبر عمليات الانتشار للقوات البريطانية في اوروبا الشرقية منذ عقود".

– تدخلات وهجمات الكترونية-

في شباط/فبراير اعلنت الحكومة البريطانية ان روسيا "مسؤولة عن هجوم الكتروني مدمر" وقع في حزيران/يونيو 2017 الحق ضررا بمجموعة "دبليو بي بي" الاعلانية، الاولى في العالم.

في تشرين الثاني/يناير اتهمت رئيسة الوزراء تيريزا ماي روسيا باطلاق حملات "للتجسس المعلوماتي" والتأثير على الانتخابات من خلال نشر معلومات خاطئة على الانترنت.

وقالت في خطاب "اوجه رسالة بسيطة الى روسيا. نعلم ما تفعلونه ولن تنجحوا".

وانتقد نواب بريطانيون "التدخل" الروسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حملة الاستفتاء حول بريكست في 2016.

– مواقف مختلفة سياسية مختلفة تماما على الساحة الدولية-

منذ بدء المواجهات في اوكرانيا اواخر 2013 نددت بريطانيا بشدة بالسياسة التي ينتهجها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حتى انها اصبحت من الاصوات الاكثر انتقادا "للضم غير الشرعي" لشبه جزيرة القرم.

نهاية شباط/فبراير دافع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن العقوبات المفروضة على موسكو قائلا "من واجبنا جميعا التصدي لروسيا".

وسوريا الملف الاخر الرئيسي الذي تختلف بشأنه الدولتان. مطلع آذار/مارس اتهمت لندن مجددا الجيش الروسي بالمشاركة في عمليات القصف الى جانب الجيش السوري رغم التصويت على وقف لاطلاق النار في الامم المتحدة.

وقال جونسون "تتحمل روسيا مسؤولية تطبيق وقف اطلاق النار. نطلب منها وقف فورا اعمالها العدائية".

انطوان بوليز

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com