الجمعة, يناير 21

الطائرات الورقية تثير مخاوف الجيش على حدود غزة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

الطائرات الورقية تثير مخاوف الجيش على حدود غزة

من منا كان يتوقع أن لعبة أطفال فلسطين المفضلة ستصبح يوماً ما سلاحاً يزعج الجيش الإسرائيلي ويستنزف طاقاته.
فما نشاهده في مسيرات العودة من استخدام للطائرات الورقية التي تسمى شعبياً “طَبَق”، في حرق الأحراش والمحاصيل الزراعية في غلاف غزة، جعلنا نوقن أن الشعب الفلسطيني لا يُعدم الوسيلة، ويستطيع تحويل اللعبة إلى سلاح والمستحيل إلى ممكن.
فعلى الرغم من إقامة الجيش منطقة عازلة على حدود قطاع غزة، وسلكاً شائكاً وسواتر ترابية لمنع أحدٍ من التسلل، إلا أن الشبان الفلسطينيين المنتفضين تمكنوا من إشعال الحرائق في المحاصيل الزراعية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة المحاذية للقطاع، من خلال استخدام طائرات ورقية يربطون في ذيلها زجاجات مولوتوف حارقة.
ولأن الأرض فلسطينية والهواء فلسطيني، فقد جرت الرياح بما يشتهي الوطن، وساعدت الشبان الفلسطينيين على توجيه طائراتهم الورقية نحو المستوطنات، كما ساعدتهم من قبل على توجيه دخان الإطارات المطاطية المحترقة خلال الجمعة الثانية لمسيرة العودة التي سُميت بـ”جمعة الكوشوك”.
وشكلت الطائرات الورقية الحارقة، هاجساً مخيفاً للجيش الإسرائيلي الذي بدأ يبحث عن حلول لإيقافها، وطلب من مزارعي غلاف غزة بأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر والانتباه لأي طائرة ورقية في الأجواء والإبلاغ عنها، وفق صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
وقالت الصحيفة: “إن المتظاهرين الفلسطينيين يشعرون بالأمان وهم مختبئون خلف الكثبان الرملية ويعتقدون بأن الجيش لن يستهدفهم من الجو، ويقومون بإطلاق الطائرات دون حسيب أو رقيب”.
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يتابع بدقة هذه الظاهرة الجديدة التي ابتدعها الشبان وتزداد يوماً بعد يوم.
وأشارت إلى أن “هذا الأسلوب يكلف الكثير من ناحية الأمن واستنزاف طواقم الدفاع المدني، كما أن حراس الأمن ومزارعي مستوطنات غلاف غزة قد تلقوا أوامر من الجيش بضرورة اليقظة والانتباه واستدعاء فرق الإطفاء على الفور”.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com