الإثنين, نوفمبر 29

الصادرات الصينية في مرمى ترامب

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
الصادرات الصينية في مرمى ترامب

واشنطن (أ ف ب) – قد تصبح الصين قريبا في مرمى دونالد ترامب من خلال فرض رسوم جمركية عالية هذه المرة على الواردات القادمة من هذا البلد المتهم بسرقة الملكية الفكرية للشركات الاميركية وبدعم صادراته الى حد كبير.

وينوي الرئيس الاميركي الذي يريد محاربة العجز التجاري الذي يدمر في رأيه الوظائف والشركات الاميركية، فرض رسوم جمركية على بكين على حجم واردات يوازي 60 مليار دولار كما ذكر الاعلام الاميركي.

وكان ترامب فرض نهاية كانون الثاني/يناير رسوم حمائية على الالواح الشمسية المستوردة من الصين.

في 2017 ارتفعت واردات السلع الصينية الى الولايات المتحدة الى 505 مليار دولار والعجز التجاري الى 375 مليار دولار.

وستطال الرسوم المزمع فرضها خصوصا قطاعي التكنولوجيا والاتصالات. وقال مصدر قريب من المباحثات لوكالة فرانس برس ان حوالى مئة سلعة صينية معنية بالاجراء.

ولم يؤكد لاري كودلو مستشار ترامب الاقتصادي الذي عين الاربعاء في هذا المنصب، هذه الارقام. لكنه ذكر ان "الصين لا تحترم القواعد منذ زمن بعيد".

وقال "اعتقد ان الصين تستحق ردا اكثر حزما من قبل الولايات المتحدة واعتقد ايضا ان الولايات المتحدة قد تقود تحالفا ضد الصين يضم شركاء تجاريين كبارا وحلفاء".

وهذا الاقتراح يدعم التصريحات التي ادلى بها مؤخرا رئيس وزراء كندا، الشريك الاول لواشنطن.

والاثنين اتهم جاستن ترودو الصين باغراق السوق العالمية بالالومينيوم والفولاذ باسعار مخفضة، معربا عن "استعداده لدرس" مع الاميركيين سبل التصدي بصورة اكبر لاسلوب بكين باغراق السوق.

– "تحالف" –

اضافة الى الالواح الشمسية ضاعفت وزارة التجارة منذ وصول ترامب الى البيت الابيض، اللجوء الى الرسوم التعويضية والرسوم الجمركية على الواردات الموصوفة بانها غير منصفة. من 20 كانون الثاني/يناير 2017 الى 13 آذار/مارس 2018 فتح 100 وتحقيقان في قضايا دعم واغراق مفترضة اي بزيادة نسبتها 96% مقارنة مع الفترة نفسها في 2016-2017.

الاسبوع الماضي فرض ترامب رسوما ب25% على الفولاذ المستورد و10% على الالومينيوم المستورد مع استثناء بصورة موقتة كندا والمكسيك وهما شريكاه في مجموعة اميركا الشمالية للتبادل الحر (الينا) التي يعاد التفاوض بشأنها حاليا.

واعرب لاري كودلو عن ارتياحه لقرار اعفاء شريكين اساسيين. وقال في حين اثارت هذه الاجراءات انتقادات على الساحة الدولية وفي الولايات المتحدة سواء "اعتقد انه علينا الا نعاقب اصدقاءنا لنعاقب خصومنا".

ولوح الاتحاد الاوروبي بالرد ما سيفتح الباب امام حرب تجارية.

وحذر خبراء من مخاطر زيادة الاسعار التي قد تؤثر على المستهلكين والشركات الاميركية على غرار مجموعة بوينغ. وكان سهم بوينغ تراجع 2,5% في وول ستريت في الوقت الذي كان ترامب يزور فيه احد مصانع هذه المجموعة.

وازداد سعر الصلب المستخدم في قطاع البناء في مدينة نيويورك بشكل كبير منذ نهاية 2017 اذ كانت الاسواق تتوقع ان تقوم ادارة ترامب بفرض رسوم كما ذكرت مجلة "كراينز" المتخصصة التي اتصلت بعدة شركات في القطاع.

وقال دارين كاهن المسؤول عن المبيعات لدى موزع الصلب "ترياد ميتالز انترناشونال"، "لم نشهد مثل هذا الامر خلال 16 عاما".

ونقلت المجلة عنه قوله "كأنني اليوم ابيع ذهبا".

وكتب ترامب الاربعاء في تغريدة ضاربا بالانتقادات عرض الحائط "لا يمكننا ان نتجاهل الممارسات التجارية غير العادلة حيال بلادنا!".

والصين ليست البلد الوحيد المستهدف. من جهته هاجم الممثل الاميركي للتجارة روبرت لايتهايزر الهند معلنا رفع شكوى الى منظمة التجارة العالمية للتنديد بدعم نيودلهي لصادرات مؤسساتها.

ديلفين تويتو

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com