الإثنين, ديسمبر 6

السودانيون يواصلون عصيانهم المدني ضد الانقلاب.. ومؤتمر صحافي للبرهان

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

يواصل سودانيون مناهضون للانقلاب العسكري، منذ أمس الإثنين، احتجاجهم على سيطرة العسكريين على السلطة وإخراج شركاءهم المدنيين من الحكم، بعدما قُتل أربعة أشخاص وأصيب أكثر من ثمانين بجروح في الخرطوم برصاص الجيش خلال تظاهرات مناهضة لخطوته.

وينتظر الثلاثاء، أن يعقد أرفع مسؤول في البلاد الفريق أول عبد الفتاح البرهان مؤتمرا صحافيا، حسب ما أبلغ مكتبه وكالة “فرانس برس”.

كذلك يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا مغلقا بشأن السودان، بعد ظهر الثلاثاء، وفق ما أعلن دبلوماسيون، أمس الإثنين.

وتُعقد الجلسة بطلب المملكة المتحدة وإيرلندا والنروج والولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا، حسب المصادر الدبلوماسية نفسها.

وكان أعلن البرهان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة جديدة. كما أعلن حلّ مجلس السيادة الذي كان يترأسه والحكومة برئاسة عبدالله حمدوك وغيرها من المؤسسات التي كان يفترض أن تؤمن مسارا ديمقراطيا نحو الانتخابات والحكم المدني.

وندّد مكتب حمدوك وتجمعات مطالبة بتسليم السلطة إلى المدنيين ودول ومنظمات دولية بالانقلاب الذي اعتقل خلاله عسكريون حمدوك ومعظم وزرائه والأعضاء المدنيين في مجلس السيادة.

ونزل متظاهرون في عدد من شوارع الخرطوم ينددون بانقلاب البرهان ويرفضونه. لكن لجنة أطباء السودان المركزية التي كانت رأس حربة في الاحتجاجات ضد البشير، أعلنت عبر “فيسبوك” مقتل ثلاثة “ثائرين بإطلاق نار من قوات المجلس العسكري الانقلابي”.


وقال البرهان في كلمة متلفزة إن الجيش “اتخذ الخطوات التي تحفظ أهداف ثورة كانون الأول/ ديسمبر 2018” التي أطاحت نظام عمر البشير، متحدثا عن “تصحيح الثورة”.

وأعلن “حالة الطوارئ العامة في كل البلاد… وحلّ مجلس السيادة وحلّ مجلس الوزراء”. ورغم إعلانه “تعليق العمل” بمواد عدة من “الوثيقة الدستورية” التي تم التوصل إليها بين العسكريين والمدنيين الذين قادوا الاحتجاجات ضد البشير في 2019، قال إنه متمسك بها، وبـ”إكمال التحوّل الديمقراطي إلى حين تسليم قيادة الدولة إلى حكومة مدنية”.

Share.

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com