السبت, يونيو 6

السلطة الفلسطينية تخشى تفشي الكورونا بشكل كبير في الضفة الغربية خلال عيد الفصح العبري

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تكشف عينات الاختبار التي أجريت في الأيام الأخيرة في الضفة الغربية عن قلق في السلطة الفلسطينية من تفشي فيروس كورونا. فقد قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، في إحاطة إعلامية، أمس، إن هناك قلقا، خاصة ابتداء من اليوم، مع عودة آلاف العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل. وقد أوضحت السلطة الفلسطينية أنه سيتم إجبار جميع العمال العائدين على إجراء فحص أولي، وإذا تم العثور على أي أعراض، فسيتم إحالتهم لإجراء اختبار للكورونا. كما تقرر إخضاع كل عامل يعود إلى الضفة الغربية للحجر المنزلي.

وقال محافظ سلفيت، الجنرال عبد الله كميل، أمس، في حديث مع “راديو الشمس”، إن العمال سيلزمون على الحجر حتى لو لم تظهر عليهم الأعراض. وقال: “كل عامل سيعود سيتلقى مواد إعلامية توضح له الحاجة إلى دخول الحجر من أجل سلامته وسلامة أسرته وبيئته”.

يتمثل أحد التحديات التي تواجه السلطة الفلسطينية في عودة عمال عبر طرقات جانبية، لتجنب حجرهم. وقال مسؤول أمني فلسطيني رفيع في مقابلة مع هآرتس إن المخابرات الفلسطينية وأفراد الأمن الوقائي يعملون بشكل علني وسري في المنطقة للعثور على العمال الذين انتهكوا إرشادات الحجر أو حاولوا التهرب من الفحص. وقال “هذا يخلق الكثير من التوتر مع العمال وداخل البلدات نفسها. لقد صادفنا ظاهرة قيام شخص بالتبليغ عن قريب له عاد من إسرائيل ولم يخضع للفحص، أو لم يلتزم بالحجر. هذه قضية حساسة تخلق توترا يمكن أن يصل حد الشجار بين الحمائل”.

وتوضح السلطة أن الصعوبة الرئيسية تكمن في مناطق B وC، حيث لا تتواجد الشرطة وقوات الأمن الفلسطينية. ومن أجل تحديد مكان العمال العائدين، تستعين السلطة بنشطاء اللجان المحلية الذين يقيمون نقاط تفتيش عند مداخل البلدات. وفي بعض الحالات، خلق ذلك اشتباكات محلية بين رجال الفصائل والسكان.

بالنسبة للعمال، يسود لديهم الخوف من العدوى، من جهة، ومن ناحية أخرى، الخوف من فقدان مصدر رزقهم. وقال أحمد، الذي يعمل في البناء في منطقة تل أبيب، لصحيفة هآرتس، إن العمال الفلسطينيين في وضع صعب للغاية، “من ناحية، لا يريدون فقدان مصدر معيشتهم، ومن ناحية أخرى يريدون العودة إلى بيوتهم. وفي مواجهة كل هذا، يصادف العامل أجواء من العداء والشك بأنه مريض، كما لو أصبحنا مصابين بالجذام. هذا صعب للغاية. نحن أضعف خلية في هذا الوضع كله، ولذلك يتم سحقنا بين المطرقة والسدان”.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com