الثلاثاء, مايو 17

التحقيق في قضية التدخل الروسي في الولايات المتحدة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
التحقيق في قضية التدخل الروسي في الولايات المتحدة

واشنطن (أ ف ب) – وجه القضاء الاميركي الجمعة اتهامات الى 13 روسيا احدهم قريب من الرئيس فلاديمير بوتين، وثلاثة كيانات روسية لتدخلهم في العملية السياسية الاميركية لدعم ترشح دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية عام 2016.

– البداية –

اتهمت وكالات الاستخبارات الاميركية في تشرين الاول/اكتوبر 2016، اي قبل شهر من الاقتراع، روسيا بانها قرصنت وبثت خلال الحملة رسائل الكترونية لمقربين من المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بهدف تشويه صورتها.

في 29 كانون الاول/ديسمبر، اعلن الرئيس باراك اوباما الذي كان في نهاية ولايته فرض عقوبات على موسكو وطرد 35 موظفا روسيا.

في السادس من كانون الثاني/يناير، نشرت وكالات الاستخبارات تقريرا يؤكد ان بوتين يقف وراء هذا التدخل المفترض.

– التحقيقات –

بدأت وزارة العدل الاميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووكالات الاستخبارات تحقيقات في القضية.

في الوقت نفسه بدات لجنتان في مجلس الشيوخ ولجنة في مجلس النواب تحقيقات.

– استقالات –

توجهت التحقيقات بسرعة الى محيط ترامب. وبعد اقل من شهر على توليه مهامه الرئاسية، اجبر مستشاره للامن القومي مايكل فلين على الاستقالة في 13 شباط/فبراير 2017. وقد وجه اليه اتهام مذاك.

كما وجه اتهام الى المدير السابق لحملة ترامب بول مانافورت الذي استقال قبل الانتخابات.

– اقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي –

اقيل رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي الذي كان يشرف على تحقيق حول اتصالات بين اعضاء الفريق الجمهوري والحكومة الروسية، فجأة في التاسع من ايار/مايو 2017 بقرار من ترامب الذي كان يشعر بالاستياء ازءا ادارة كومي للتحقيق.

وفي جلسة استماع استثنائية في مجلس الشيوخ، كشف كومي بعد اسابيع عن الضغوط التي مارسها البيت الابيض ومطالبته من قبل ترامب "بالولاء" له وانه طلب منه التخلي عن الشق المتعلق بالجنرال فلين في التحقيق.

– مولر يستأنف التحقيق –

اعتبارا من 17 ايار/مايو، عين روبرت مولر الذي كان في الماضي مديرا لمكتب التحقيقات الفدرالي، مدعيا خاصا لاستئناف التحقيق مع منحه صلاحيات واسعة وتعزيز استقلاليته.

وقد عينه نائب وزير العدل رود روزنشتاين في حين ان وزير العدل جيف سيشنز متهم في هذه القضية بانه اغفل كشف لقاءات عقدها مع سفير روسيا في الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك.

وبرر روزنشتاين تعيين مدع خاص اكثر استقلالية عن السلطة السياسية، "بالظروف الخاصة" و"المصلحة العامة".

– الاتهامات –

يواجه المدير السابق للحملة بول مانافورت وشريكه رئيتشارد غيتس 12 تهمة بينها التآمر ضد الولايات المتحدة وتبييض اموال والادلاء بافادات كاذبة وعدم كشف حسابات مودعة في الخارج.

اما جورج بابادوبولوس الذي كان مكلفا قضايا السياسة الخارجية في الحملة، فقد اقر بانه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي.

واعترف مايكل فلين ايضا بانه كذب على اف بي آي وقبل بالتعاون مع القضاء.

– تواطؤ؟ –

قد تكون جرت اتصالات او علاقات بين افراد في حملة ترامب وروسيا، لكن ما زال اثبات وجود تواطؤ مباشر هدفه التأثير على الحملة الرئاسية بعيدا على ما يبدو وينفيه ترامب بشكل قاطع.

وكتب الرئيس ترامب في تغريدة الجمعة ان "نتائج الانتخابات لم تتأثر وحملة ترامب لم تفعل اي شىء غير قانوني، لا تواطؤ!".

ويمكن ان يستهدف الرئيس بتهمة عرقلة القضاء. وهو يؤكد انه مستعد للرد على اسئلة مولر تحت القسم لكن محاميه يريدون منعه من القيام بذلك.

– مذكرات –

وافق ترامب في الثاني من شباط/فبراير على نشر "مذكرة نونيس" السرية التي كتبها الجمهوريون في الكونغرس. وتصف هذه الوثيقة ما يعتبرونه استغلالا للسلطة من قبل اف بي آي خلال التنصت على كارتر بايج احد اعضاء حملة ترامب قبل الانتخابات.

وبعدما رفض اولا نشر مذكرة للديموقراطيين لاسباب تتعلق بالامن القومي، اعاد ترامب فتح الباب لرفع السرية عنها.

-روس متهمون بالتآمر –

في 16 شباط/فبراير 2018، اعلن مولر توجيه الاتهام الى 13 روسيا بادارة حملة سرية للتأثير في عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية.

ووعد موقعا فيسبوك وتويتر بتغييرات بعدما اعترفا بنشر حسابات مرتبطة بمصالح روسية مضامين استخدمت في نشر انباء كاذبة والتلاعب بالرأي العام.

شا-فا/اا/اع

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com