الأحد, سبتمبر 22

الانتخابات تونسية: ممارسة ديمقراطية ورفض للتزوير

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

يتجه الناخبون التونسيون بعد غد، الأحد، نحو صناديق الاقتراع، لاختيار رئيس جديد للبلاد، في اقتراع ديمقراطي يعتبر الثاني من نوعه في تاريخ تونس منذ الاستقلال، بعد عقود من التزوير والتضليل.

فيما انطلق الاقتراع بالنسبة إلى التونسيين المقيمين بالخارج، بدءا من صباح اليوم، الجمعة، ويتواصل حتى الأحد، لاختيار خليفة للرئيس الراحل، الباجي قائد السبسي.

وتعد هذه الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في تونس، منذ استقلال البلاد عن فرنسا (1956)، مرورا بعهدي الرئيسين الأسبق الحبيب بورقيبة (حكم من 1957-1987)، والمخلوع زين العابدين بن علي (1987-2011)، وصولا إلى فترة ما بعد الثورة (2011-2019).

ورئاسيات 2019، هي ثاني انتخابات رئاسية حرة وشفافة إبان الثورة التونسية.

وكان مخططا إجراؤها في 17 و24 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، لكن بعد وفاة السبسي، في 25 تموز/ يوليو الماضي، قُدم موعدها إلى 15 أيلول/ سبتمبر، من أجل ضمان تولي رئيس جديد منصبه في غضون 90 يوما، وفقا للدستور.

من بورقيبة إلى بن علي.. 9 انتخابات مزورة

انتظمت في عهد بورقيبة، 4 انتخابات رئاسية، و5 في عهد بن علي.

ففي 8 نوفمبر 1959، نُظمت أول انتخابات رئاسية، فاز فيها بورقيبة الذي كان المرشح الوحيد، بنسبة 100 بالمئة، بعد أول ولاية له حتى هذه الانتخابات، إذ تم تعيينه قبل ذلك رئيسا للبلاد بعد انتخابه من قبل المجلس القومي التأسيسي (البرلمان) بطريقة غير مباشرة عام 1957.

تلتها 3 محطات انتخابية رئاسية، سنوات 1964 و1969 و1974، فاز فيها بورقيبة، الذي كان المرشح الوحيد أيضا، وفاز في جميعها بنسبة تصويت بلغت 100 بالمئة.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com