الخميس, أكتوبر 28

اكتشاف تجويف عملاق بمجرة درب التبانة بعد هذا الأمر

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

اظهرت دراسة جديدة أمس الأربعاء، قيام علماء الفلك باكتشاف تجويف عملاق محاط بسديمين في مجرة درب التبانة، هما سحابتا برسيوس وتوروس، ظهرا بعد انفجار نجم عملاق واحد على الأقل.

وشكّلت سحابتا برسيوس وتوروس الجزيئيتان، محط مراقبة منذ زمن بعيد نظرا لقربهما من الأرض، ما بين 500 و 1000 سنة ضوئية، وهي مسافة لا تُذكر على مقياس مجرتنا درب التبانة التي يزيد قطرها عن 80 ألف سنة ضوئية.



وقال الباحث شموئيل بيالي من مركز هارفارد للفيزياء الفلكية ومعهد سميثسونيان “المضحك في هاتين السحابتين هو أننا وجدنا أنهما مرتبطتان بشكل جيد، ليس بالطريقة المتخيلة، لكن من خلال تجويف عملاق”.

وأشار بيالي إلى أنه يجب تخيل “نوع من الكرة بباطن فارغ” أو “فقاعة فائقة” يبلغ قطرها حوالي 500 سنة ضوئية (حوالي 4.7 ملايين مليار كيلومتر)، ويتشكل غلافها الخارجي جزئيا بواسطة سحابتي برسيوس وتوروس

وأضاف: “نعتقد أن الأمر ناجم عن مستعر أعظم (سوبرنوفا) ، وهو انفجار ضخم دفع هذه الغازات وشكّل هذه السحب.

وزاد بيالي “نحن نلاحظ الآن التجويف في مرحلته الأخيرة، حيث تباطأ بالفعل (تمدده)، وسمح بتكوين سحابتي” برسيوس وتوروس. وهو يعتزم حاليا التركيز على المجموعات الشابة من النجوم التي تظهر هناك.

ومن جانبها، وقّعت الباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه وعالمة في الفيزياء الفلكية كاثرين زوكر يوم الاربعاء ، على دراسة ثانية حول هذا الموضوع لشرح كيف استخدم العلماء هذه الخريطة بشكل جيد، بمساعدة الخوارزميات التي طُورت جزئيا تحت إشرافها.

وصرّحت في بيان من مركز الفيزياء الفلكية “هذه هي المرة الأولى التي يمكننا فيها استخدام مناظر حقيقية بالأبعاد الثلاثية، وليس محاكاة، لمقارنة النظرية بالملاحظة، وتقدير أيهما يعمل بشكل أفضل” لشرح من أين جاء هذا التجويف العملاق واستقرت الغيوم على سطحه.

Share.

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com