الجمعة, أبريل 23

استفتاء حاسم لمستقبل الرئيس السابق رافايل كوريا في الاكوادور

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
استفتاء حاسم لمستقبل الرئيس السابق رافايل كوريا في الاكوادور

كيتو (أ ف ب) – يبت الاكوادوريون الاحد في المستقبل السياسي للرئيس السابق رافايل كوريا، في استفتاء يتضمن خصوصاً الحد من عدد الولايات الرئاسية دعا اليه الرئيس الحالي وحليفه السابق لينين مورينو لمنعه من العودة الى السلطة.

وفي حال حقق الرئيس الحالي النتيجة التي يرجوها من الاستفتاء، سيخسر كوريا كل فرصه للعودة الى الرئاسة في انتخابات 2021 بعد أن تولى الحكم عشر سنوات حتى ايار/مايو 2017 ولم يترشح لولاية ثالثة مباشرة عملا بالقانون.

وتحول لينين مورينو الذي كان نائب الرئيس كوريا من 2007 الى 2013، منذ توليه السلطة إلى أحد أكبر منتقدي سلفه الذي يدعو الى "اشتراكية القرن الحادي والعشرين". ويتهم مورينو الرئيس السابق بانه بدد عائدات النفط وقاد حكومة فاسدة.

وقد دعا في تشرين الثاني/نوفمبر الى هذا الاستفتاء الذي يعتبر دعوة واضحة الى طي صفحة عهد كوريا.

ويفترض ان يرد الناخبون على سبعة اسئلة. فالى جانب تحديد الولايات الرئاسية، يريد مورينو من الناخبين ابداء رأيهم في اصلاح الهيئة التي اسسها الرئيس السابق لتعيين ممثلي السلطات الحكومية مثل النائب العام والقضاة، وهذا يعني عمليا "محو آثار كوريا" في الدولة.

– "اضطهاد ومضايقات" –

يرى رافايل كوريا صاحب الحضور القوي والمثير للجدل، ان مورينو "خائن" باع نفسه للمعارضة اليمينية. وهو يؤكد ان هذا الاستفتاء "مخالف للدستور" وتمت الدعوة اليه بدون مشاورة المحكمة الدستورية وان الرئيس الحالي يريد احلال "حكم رئاسي مطلق".

يؤكد الرئيس السابق انه ضحية "اضطهاد ومضايقات" ويرى ان لينين مورينو يريد استخدام هذا التصويت لاقصائه نهائيا عبر اسئلة تهدف الى ابعاد المحكومين في قضايا فساد عن الحياة السياسية.

وقال كوريا لوكالة فرانس برس "سيبتكرون جريمة لاستبعادي. انها الاستراتيجية الجديدة لليمين لتدمير القادة التقدميين كما فعلوا مع ديلما (روسيف الرئيسة البرازيلية السابقة) و(لويس ايناسيو) لولا (دا سيلفا الرئيس البرازيلي الاسبق) او كريستينا" كيرشنر رئيسة الارجنتين السابقة.

ويفترض ان يمثل هذا الاقتصادي البالغ من العمر 54 عاما وقام بتحديث البنى التحتية في البلاد، امام النيابة العامة الاثنين ليدلي بافادته في قضية مخالفات مفترضة في بيع النفط الى الصين وتايلاند خلال ولايته الرئاسية.

وفي الوقت نفسه، سجن نائبه السابق وحليفة خورخي غلاس الذي أعيد انتخابه اولا مع مورينو، منذ ذلك الحين وصدر حكم عليه بعد ادانته بتلقي رشى من مجموعة اوديبريشت البرازيلية للاشغال العامة، في فضيحة طالت موظفين آخرين في الحكومة السابقة.

– اضفاء الشرعية على سلطته –

تفيد استطلاعات الرأي الاخيرة ان نسبة المؤيدين للينين مورينو الذي يلقى دعم المعارضة التقليدية لرافايل كوريا، ستبلغ بين 72 و84 بالمئة.

وقال الخبير السياسي سيمون باشانو لفرانس برس "اذا فاز طرح لينين مورينو بهامش كبير فسيحقق الهدف الاساسي وهو إضفاء الشرعية" على عمله.

وكان مورينو (64 عاما) فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نيسان/ابريل الماضي متحالفا مع رافايل كوريا، لكن في الدورة الثانية وبفارق ضئيل عن خصمه الرئيسي المصرفي غييرمو لاسو.

واضاف باشانو الاستاذ في الكلية الاميركية اللاتينية للعلوم الاجتماعية في كيتو ان "كل اصوات ال’لا’ ستكون لرافايل كوريا. لنفترض انه حصل على اربعين بالمئة، يمكنه الاعتماد على ذلك ويقدم نفسه على انه القوة السياسية الاولى في البلاد".

والرئيس السابق الذي يعيش في بلجيكا بلد زوجته، عاد في كانون الثاني/يناير الى الاكوادور ليقود الحملة لرفض التعديل. لكنه وجد نفسه بلا حزب اذ ان السلطة الانتخابية اعترفت بقيادة مورينو للحركة التي اسسها "التحالف السلمي" بعد انشقاق في الحزب.

وفي حال هزم في الاقتراع، لا يستبعد كوريا الدعوة الى تشكيل جمعية تأسيسية لاقالة مورينو وصياغة دستور جديد.

سانتياغو بييدرا سيلفا

© 2018 AFP

المقالة الأصلية

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com