السبت, أكتوبر 19

اتهامات جديدة لترامب في قضية غامضة وبايدن يطلب معلومات

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

في قضية جديدة واتهامات جديدة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا يزال يكتنفها الغموض، طالب مرشّح الحزب الديموقراطي، جو بايدن، يوم أمس الجمعة، الرئيس الأميركي بنشر تفاصيل بشأن معلومات كشف عنها عميل للاستخبارات الأميركية.

وطالب بايدن الرئيس بنشر نصّ محادثة هاتفيّة كشف عنها عميل في الاستخبارات الأميركيّة قد يكون ترامب طلب خلالها من نظيره الأوكراني تزويده معلومات حول عائلة بايدن.

وقال بايدن في بيان “إذا كانت هذه الاتّهامات صحيحةً” فإنّ ذلك يعني أن “لا حدود لنيّة الرئيس ترامب استغلال سُلطته وإهانة بلادنا”، مُطالباً الرئيس الأميركي “بالحدّ الأدنى” بأن “ينشر فوراً نصّ المحادثة الهاتفيّة، حتى يتسنّى للشعب الأميركي أن يحكم على ذلك بنفسه”.

وكان ترامب قد رفض، في وقت سابق الجمعة، الاتّهامات الموجّهة إليه بإجراء محادثة “محفوفة بالمخاطر” مع مسؤول في دولة أجنبيّة، مندّداً بالبلاغ الذي قدّمه في هذا الشأن عميل في الاستخبارات الأميركيّة.

ولا تزال القضيّة غامضة في عدد من جوانبها.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” فإنّ عميل الاستخبارات الذي أبلغ عن الواقعة قال إنّ المحادثة كانت بين ترامب ومسؤول في أوكرانيا، يُرجّح أنّه نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

ويرغب النوّاب الديموقراطيّون من جهتهم في معرفة ما إذا كان ترامب قد طلب من نظيره الأوكراني تزويده بمعلومات من شأنها إلحاق الضرر ببايدن أو بأحد من أفراد عائلته.

يشار إلى أن نجل بايدن، هانتر بايدن، يعمل لصالح مجموعة غازية أوكرانية منذ 2014، حين كان والده نائبا للرئيس السابق باراك أوباما.

ووصف ترامب، في حديث إلى الإعلاميّين في البيت الأبيض، عميل الاستخبارات بأنّه “غير محايد”، موضحاً في الوقت نفسه أنّه لا يعرف هويته.

وأضاف الرئيس وقد بدا الغضب عليه “لقد تحادثت مع العديد من المسؤولين، كلّ تلك المحادثات لا تشوبها شائبة”.

وردّا على سؤال عمّا إذا كان قد تحدّث عن جو بايدن مع الرئيس الأوكراني، قال ترامب إنّ “ما تحدّثت بشأنه لا أهمّية له”.

ومنذ صباح الجمعة، نشر ترامب تغريدات عدّة بهذا الخصوص، واتّهم في إحداها “الديموقراطيّين الراديكاليين وشركاءهم في وسائل الإعلام المزيّفة” بالتجاسر عليه.

وأضاف “غريب أنّ أشخاصا كثيرين سمعوا أو عرفوا بهذه المكالمة الملائمة والمحترمة تماما، لم يتكلّموا. هل تعرفون لماذا؟ لأنّ شيئا ممّا قيل لم يكُن سيئا، كان ممتازا”.

وكان عميل الاستخبارات المذكور قد قدّم بلاغا رسميا في الثاني عشر من آب/ أغسطس إلى المفتّش العام لأجهزة الاستخبارات الأميركيّة، مايكل اتكينسون، الذي اعتبر بدوره أنّ المسألة حسّاسة بما يكفي لإبلاغ الكونغرس بها بشكل عاجل.

ومثُل اتكينسون، الخميس، في جلسة مغلقة أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الذي يُسيطر الديموقراطيّون على غالبيّة مقاعده.

غير أنّ رئيس اللجنة، آدم شيف، أسف في أعقاب الجلسة “لأنّنا لم نحصل على أيّ إجابة، لأنّ وزارة العدل ومدير الاستخبارات الوطنيّة لم يتيحا للمحقّق العام” الدخول في التفاصيل.

وأضاف “لا نملك البلاغ، ولا نعرف إذا كانت المعلومات الصحافية دقيقة أو لا”.

وأكّدت صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز” مساء الخميس أنّ المحادثة تتعلّق بأوكرانيا.

وكانت قد انتخبت أوكرانيا في نيسان/ أبريل الممثّل السابق، فولوديمير زيلنكسي، رئيسا لها، ويُتوقّع أن يلتقي الأخير بترامب الأسبوع المقبل في نيويورك على هامش أعمال الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة.

وفي مقابلة نشرت مساء الخميس، قال رودي جولياني، المحامي الخاص للرئيس الأميركي، إنّه طلب من كييف التحقيق بشأن نجل بايدن، وبالأخص “النظر في الادعاءات التي تورّط جو بايدن بشكل غير مباشر في فضيحة فساد”.

وأعادت هيلاري كلينتون، منافسة ترامب في انتخابات 2016 الرئاسية، نشر هذه المقابلة في تغريدة الجمعة، وكتبت “الرئيس طلب من سلطة أجنبية مساعدته في انتخابات. لمرة جديدة”.

وتحيل تغريدة كلينتون بشكل مباشر إلى الشكوك السابقة حول التواطؤ بين فريق حملة ترامب وموسكو في 2016.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com