Friday, October 7

إسرائيل: طائرات بدون طيار غطت غزة بالكامل خلال العملية الأخيرة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

كشف قائد قاعدة بلماخيم” الجوية الإسرائيلية المقدم عمري دور، اليوم الخميس 18 أغسطس 2022، أن طائراتٌ إسرائيلية بدون طيار كانت تغطي قطاع غزة بالكامل، وتجمع المعلومات الاستخبارية على مدار الساعة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال دور: “تقوم الطائرات بعد ذلك بنقل المعلومات إلى القيادة الجنوبية في الجيش وفرقة غزة، وقيادة القوات الجوية والفروع الأخرى، ليتم تحويل هذه المعلومات إلى أهداف”.

ووفقا لما نشرته القناة الرسمية “كان” في نشرتها الرئيسية، أمس الأربعاء، فإن الطائرات المسيرة الهجومية نفذت أكثر من ألفي ساعة طيران خلال عدوان “بزوغ الفجر” على قطاع غزة، وأكثر من 100 غارة جوية، ووجهت ضربات “دقيقة وقاتلة” -وفق وصفها- في صفوف الجهاد الإسلامي.

ولم يكن في السابق مسموحًا -تنفيذًا لتعليمات الرقابة العسكرية- نشر معطيات حول قيام جيش الاحتلال بتشغيل طائرات مسيرة هجومية في عملياته. لكن الليلة الماضية، أطلع قادة الاحتلال -للمرة الأولى- الصحافيين العسكريين الإسرائيليين حول طائراته المُسيرة وعملياتها.

وكشف قادة الاحتلال أن هذه الطائرات رافقت القوة التي تسللت إلى مخيم جنين لاعتقال القيادي في الجهاد الإسلامي بسام السعدي، ثم شكلت غطاءً جويًا فوق القطاع على مدار أيام العدوان الذي نفذته بعد ذلك.

وأوضحت “قناة كان”، أن منظومة الطائرات المسيرة الهجومية تعمل انطلاقًا من آلية تعاون متعددة تقوم على التنسيق بين الأسلحة المختلفة في الجيش، بدءًا من سلاح المشاة إلى سلاح الطيران وكذلك سلاح المدفعية وسلاح البحرية، وبالتنسيق مع وحدات الاستخبارات، ويتم تشغيلها من مراكز توجيه إطلاق النار في الكتائب والأقسام وغرف الضبط والقيادة والسيطرة أثناء العمليات العسكرية.

ونقلت عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله إن منظومة المسيرات الهجومية لا تقتصر على فقط الطائرة والقنبلة، ولكن من عدة مكونات أساسية مجتمعة لا تنفصل، وهي: طائرة تحلق في السماء، والمحطة التي تشغلها، ومنظومة الاتصال بينهما، إضافة إلى مشغل الطائرة بدون طيار؛ وهو من يقوم بتحويل كل ذلك إلى منظومة هجومية “فعالة وفتاكة ومميتة” حسب قوله.

وأوضحت المراسلة العسكرية لقناة كان كارميلا منشية، أن قيمة الطائرة المُسيَّرة تكمن في أنها تؤدي عملها بدون طيار، وبالتالي فإنه لا توجد مخاطرة بأرواح الطيارين، وهي في ذات الوقت قادرة على تنفيذ ضربات “دقيقة للغاية وجراحية” حسب وصفها.

إلى جانب ذلك، تضيف المراسلة كارميلا، أن هذه الطائرات أرخص من الطائرات الأخرى، سواءً من ناحية تكاليف تصنيعها وتشغيلها، “ولدى الجيش خبرة واسعة تزيد عن 20 عامًا في مجالها”.

ويمتلك جيش الاحتلال حاليًا ستة أسراب من الطائرات بدون طيار الهجومية، من بينها خمسة أسراب في سلاح الجو، بينما السرب السادس في سلاح المدفعية. وتؤكد قناة كان في تقريرها أن جيش الاحتلال لا ينفذ حاليًا أي “نشاط” بدون طائرات مُسيَّرة، بل إن 80% من جميع ساعات الطيران التشغيلية للقوات الجوية تنفذها طائرات مُسيَّرة، بدءًا من مهام جمع المعلومات الاستخبارية والمراقبة، إلى مهام الاستطلاع التقليدية، وكذلك الهجمات الخاطفة بإغلاق دوائر إطلاق النار.

وكشف ضباطٌ كبارٌ في منظومة الطائرات المُسيَّرة الهجومية، أن هذه المنظومة بدأت التحضير للعدوان على قطاع غزة بعد اعتقال بسام السعدي، قبل أربعة أيام من ساعة الصفر لبدء العدوان، وأنها خلال العملية أطلقت هاجمت منصات إطلاق صواريخ لحركة الجهاد قبل إطلاق صواريخها.

وأفادت “قناة كان” في تقريرها بأن عملية تأهيل مشغل الطائرة المُسيرة الهجومية تتم في قاعدة “بلماخيم” الجوية، حيث يتعلم المتدربون على قيادة الطائرة، ثم يوزعهم قادتهم على أسراب الطائرات بدون طيار للقيام بمزيد من التدريبات، في عملية تستغرق أكثر من عام.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com