الجمعة, سبتمبر 24

إسرائيل تتدخل في الانتخابات التونسية وتنشر أخبار كاذبة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

وكالات- صوت الجنوب24

يذكر ان صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، نشرت قبل قرابة أسبوع، تقريرًا يفيد أن منظمة “سكاي لاين” الدولية، حذرت في التاسع من أيلول، الأحزاب التونسية من تدخل إسرائيل في الانتخابات الرئاسية التونسية، من خلال الشبكات الاجتماعية، بهدف التأثير على الانتخابات. وتصرح هذه المنظمة، التي تتخذ من ستوكهولم مقرًا لها، أن هدفها هو مراقبة عمليات انتهاك الحرية والحقوق في الشبكات الاجتماعية. وأعلنت مؤخرًا أن “شركات إسرائيلية مختصة بنشر الأخبار الكاذبة” هاجمت عدة دول، وخاصة تونس، من خلال عشرات صفحات الفيسبوك بهدف نشر بيانات كاذبة”.

وأشار التقرير إلى قيام فيسبوك، في مايو الماضي، بحذف 265 حسابًا وصفحة على Facebook وInstagram كان هدفها الإضرار بالانتخابات في إحدى الدول الأفريقية. وادعى الأمين العام لمنظمة “سكاي لاين” معاذ حامد أنه “بسبب هذه الصفحات، التي كانت تهدف إلى الإضرار بالانتخابات التونسية، كان هناك حوالي ثلاثة ملايين متابع، وهم ينتمون إلى شركة إسرائيلية مشهورة تدعى أرخميدس، والتي تحاول التأثير على الوضع السياسي والانتخابات في البلدان الأفريقية، بما في ذلك تونس”.

وفقًا لما أوردته “سكاي لاين”، فقد تأخر كشف الفيسبوك عن التدخل الإسرائيلي في تونس، بعد ثماني سنوات من نشر رسائل كاذبة منذ عام 2011 – بداية الربيع العربي. ودعت المنظمة “الأحزاب التونسية إلى الحذر من التدخل الإسرائيلي”.

بين المنافسين على الرئاسة في تونس: رئيس حكومة، لوطي ومرشح في السجن

“ynet”

في تقرير له، نشر أمس الأحد، كتب موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” (ynet)، أنه تم نشر أكثر من 100.000 من رجال قوات الأمن و70،000 من رجال الشرطة و32،000 جندي في شوارع تونس لتأمين الانتخابات. ويركز معظم الاهتمام العالمي، وخاصة في الدول العربية، على حزب النهضة الإسلامي المعتدل. لكن الكثير من التونسيين ينتظرون رؤية مصير الإعلامي نبيل القروي الذي ينافس على الرئاسة من السجن.

ويشير الموقع إلى التهم الموجهة إلى القروي، والى حقيقة السماح له بمواصلة المنافسة بعد اعتقاله، لأنه لا يزال في حكم المشبوه ولم تتم إدانته بعد.

ومن بين المرشحين الآخرين رئيس الوزراء يوسف الشاهد، واثنين من رؤساء الوزراء السابقين، ورئيس سابق، ووزير الدفاع ومنير بعتور، أحد قادة مثليي الجنس في تونس، الذي يأمل أن يصبح أول رئيس عربي لوطي.

كما يشير التقرير إلى أن الرئيس تونس يتمتع بالسيطرة المباشرة على السياسة الخارجية والأمنية، بينما يدير معظم الحقائب الوزارية الأخرى رئيس الوزراء الذي ينتخبه البرلمان. وستجري الانتخابات البرلمانية في 6 أكتوبر.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com