الأربعاء, سبتمبر 22

أكثر من النصف سيصوت !!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

سلطان ابوبكر- صوت الجنوب24

الدمج بين إعادة الانتخاب وحقيقة أن غالبية الحملة جرت خلال أشهر الصيف، بعيدًا عن انتباه الجمهور، قد يجعل الإقبال على التصويت هذه المرة، عاملًا حاسمًا في انتخابات 2019 ب على مستويات أكثر حسماً ودرامية.

لا توجد لأي أحد في النظام السياسي أي فكرة عن عدد الذين سيتوجهون للتصويت بعد أسبوع ونصف، وإذا كانت نسبة المشاركة أقل بكثير من الانتخابات السابقة، فمن المرجح أن نحصل على نتائج مفاجئة لم يتوقعها أي استطلاع في هذه الانتخابات.

يشغل التحدي الانتخابي مقرات الأحزاب في كل حملة انتخابية، لكن يبدو هذه المرة أن الاستثمار في يوم الانتخابات، والتحرك والإقناع الأخير للمصوتين المحتملين، يُعتبر تحديًا كبيرًا للأحزاب، التي على وشك استثمار أموال وطاقة استثنائية من أجل ضمان وصول المؤيدين إلى صناديق الاقتراع، رغم الظروف المشار إليها، والتي قد تبقيهم في منازلهم أو تجعلهم يخرجون لقضاء يوم عطلة آخر في البحر، مع أو بدون الأطفال.

استطلاع “يسرائيل اليوم” وقناة i24NEWS الذي أجراه معهد “مأجار موحوت” بإدارة البروفيسور يتسحاق كاتس، حاول اختبار درجة ثقة الجمهور بخروجهم للتصويت. ويكشف الاستطلاع من هي الأحزاب التي يمكن أن تكون واثقة نسبيًا من أن ناخبيها سيصوتون في يوم الانتخابات، وأي الأحزاب يجب ألا تصمت وترتاح حتى نهاية يوم التصويت، لأن الناخبين المؤيدين لهم يظهر أنهم لا يتوقون إلى ممارسة حقهم لصالح الحزب الذي يدعمونه.

لقد وجد الاستطلاع أن 53 بالمائة فقط من المشاركين فيه، قالوا إنهم “واثقون جداً” من أنهم سيصوتون للحزب الذي يدعمونه. وقال 31٪ آخرون إنهم واثقون “إلى حد كبير” فقط من أنهم سيصوتون لصالح الحزب نفسه. وبالمقابل، أجاب 15٪ بأن مستوى ثقتهم بالتصويت لحزبهم تتراوح بين “ربما نعم وربما لا” (10٪) وبين “إلى حد قليل” (3٪) وصولا إلى “قليل جدًا” (2٪).

أكثر الناخبين المصرين على التصويت في هذه الانتخابات هم ناخبو القوة اليهودية. فقد قال 91٪ منهم إنهم يعتزمون التصويت بدرجة عالية من الثقة.

تلي ذلك الأحزاب الحريدية، يهدوت هتوراة وشاس، حيث حصل الأول على نسبة ثقة بالتصويت تصل إلى 78٪ وحصل الثاني على 72٪. وفي الصراع بين الأحزاب الكبيرة يتمتع حزب أزرق – أبيض بأفضل ميزة من حيث ثقة الناخبين بالخروج للتصويت. فقد قال 56 في المائة من مؤيدي الحزب إنهم واثقون للغاية ويؤيدون بشدة التصويت لصالح هذا الحزب. وفي المقابل، أعرب 46% فقط من أنصار الليكود عن مستوى عال من الثقة في التصويت للحزب الحاكم.

وأما مستوى ثقة المصوتين بالخروج للتصويت للأحزاب الأخرى، فقد جاءت النتائج كالتالي: 45% من المصوتين لحزب “إسرائيل بيتنا”، 50% من المصوتين لحزب “يمينا”، 39% من المصوتين لقائمة العمل – جسر، 53% من المصوتين لقائمة المعسكر الديموقراطي، بينما قال 37% فقط من المؤيدين للقائمة المشتركة بأنهم سيخرجون بالتأكيد للتصويت.

وفحص الاستطلاع أيضا الأولوية الثانية للناخبين. أي من هو الحزب الذي سيصوتون له إذا لم يقتنعوا بالتصويت لحزبهم. وهنا أيضًا، يتمتع أزرق – أبيض، بالميزة الأكبر بين الأحزاب الكبيرة. فقد قال 18٪ من المصوتين للحزب إن أولويتهم الثانية هو أيضا نفس الحزب، ازرق – أبيض، بينما قال 16٪ من أنصار حزب الليكود أن الأولوية الثانية لديهم هو حزب ازرق – أبيض، وقال 100٪ من أنصار حزب العمل أن الأولوية الثانية هو ازرق – أبيض، كما قال 20٪ من أنصار يمينا إن الأولوية الثانية هو حزب ازرق – أبيض، فيما قال 44٪ من مؤيدي إسرائيل بيتنا أن أولويتهم الثانية هو حزب أزرق – أبيض، أيضًا.

أما الليكود فيحظى بتأييد الأولوية الثانية فقط من قبل 10% من المصوتين ليهدوت هتوراة، و40% من المصوتين ليمينا، و33% من المصوتين لإسرائيل بيتنا، و50% من المصوتين لشاس.

وفقا للاستطلاع فإنه إذا تم استثناء غير المتأكدين من أنهم سيصوتون، أو متأكدين من التصويت بدرجة منخفضة من الثقة، واحتساب الناخبين “الواثقين” فقط، فإن تركيبة المقاعد يتوقع ان تكون كالتالي: ازرق – ابيض 31، الليكود 30، العمل – جسر 6، يهدوت هتوراة 8، يمينا 8، القوة اليهودية 5، إسرائيل بيتنا 11، شاس 7، المعسكر الديموقراطي 4، والقائمة المشتركة 10.

تم إجراء هذا الاستطلاع بواسطة مأجار موحوت – معهد البحوث والاستشارات متعدد الاختصاصات بإدارة البروفيسور يتسحاق كاتس، باستخدام الأساليب العلمية المقبولة كمسح متكامل (عبر الهاتف + الإنترنت) بتاريخ 05.09.19 -04.09.19. ورد على الأسئلة 603 أشخاص (من بين 914 تم التوجه إليهم)، وهي عينة تمثيلية للسكان البالغين في إسرائيل (من سن 18 وما فوق). وتسمح العينة باستخلاص النتائج بمستوى ثقة يبلغ 95٪ مع خطأ في أخذ العينات بنسبة 4٪ (بالنسبة إلى التقديرات المختلفة).

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com