الأربعاء, يناير 19

أزمة الكهرباء… اللبنانيّون يجابهون البرد بوسائل بدائيّة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أعادت أزمة غلاء المحروقات والانقطاع الطويل للكهرباء بفعل التدهور الاقتصادي في لبنان، الكثير من المواطنين عقودا زمنية إلى الوراء، بعد أن أجبرهم برد الشتاء على إشعال أخشاب الأشجار بحثا عن الدفء، وطاولت أعمال القطع أشجارا “نادرة ومعمرة”، ما أثار قلق الأهالي وجهات رسمية.

ففي بلدة السويسة بقضاء عكار، ينشغل المواطن الستيني حسن الحسين يوميا بتقطيع الحطب والأخشاب، تمهيدا لإشعالها بهدف التدفئة ليصمد بوجه تدني درجات الحرارة في موسم الشتاء.

ويقول حسن: “لقد عدنا إلى الوسائل البدائية التي كان يعتمدها أهلنا وأجدادنا لتأمين التدفئة”، شاكيا من “الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة” التي يمر بها ككثير من المواطنين.


ويضيف: “لا مازوت متوفر لدينا ولا كهرباء، لذلك نضطر إلى لملمة الحطب وتقطيعه ومن ثم إشعاله لتأمين التدفئة خصوصا مع تدني درجات الحرارة ليلا”.

وكحال حسن، تعتمد التسعينية عزيزة محمد في بلدة الكواشرة، على شجرتين كبيرتين قرب منزلها لتأمين الحطب وإشعاله لمواجهة برودة وصقيع الطقس.


وتقول عزيزة: “نشعل حطبا لتأمين التدفئة، لكنه بدأ ينفد بسبب إقبال الجيران على الأشجار القريبة، في ظل اشتداد البرد والصقيع”.

وتضيف: “المازوت غير متوفر لأنه مرتفع الثمن كما يقولون، لكن لدينا شجرتان قرب المنزل، نحصل على الحطب منها من أجل تأمين التدفئة”.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com