السبت, يونيو 6

أربعة من عمال مخبز للـ”مصة” أصيبوا بالكورونا – وتسببوا بإغلاق بلدة فلسطينية بأكملها

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تخضع بلدة بني نعيم الفلسطينية، الواقعة في منطقة الخليل، والتي يقطنها أكثر من 20 ألف نسمة، للإغلاق الكامل، الذي تم تمديده للمرة الثانية يوم أمس الاثنين. وقد أمر محافظ منطقة الخليل، جبريل بكري، بإغلاق البلدة كلها ومنع الدخول إليها أو الخروج منها “بغرض الحفاظ على الصحة العامة”.

وجاء فرض الإغلاق بعد إصابة أربعة من سكان البلدة بالكورونا. وقالت مصادر في قرية بني نعيم لـ “معاريف” إن هؤلاء من ضمن 38 عاملًا يعملون في مخبز المصة في عطاروت، وكانوا على صلة مع صاحب المصنع الذي تبين أنه مصاب في كورونا. وتم فحص جميع العمال، وتم حتى الآن اكتشاف إصابة أربعة منهم بالفيروس، فيما ينتظر الآخرون معرفة نتيجة الفحص.

وقال أحد سكان البلدة “إن المشكلة هي أن هؤلاء العمال الأربعة كانوا على اتصال بعشرات العمال الآخرين، لذا تم تمديد الإغلاق على بني نعيم لمنع انتشار المرض المميت”. وقالت مصادر في القرية لصحيفة “معاريف” أنه على الرغم من الإغلاق، يسمح بخروج الحالات الإنسانية من البلدة، كما يسمح بفتح محلات البقالة، بين الساعة 10:00 والساعة 14:00 كل يوم كي يتزود الناس باحتياجاتهم.

بالإضافة إلى بني نعيم، فرضت السلطة الفلسطينية أيضاً حظر تجول في قريتي سعير وحلحول في منطقة الخليل، وبيتونيا في منطقة رام الله. كما أعلنت السلطة عن قرى بدو والجديرة في شمال غرب القدس بانها مناطق مصابة بالكورونا. بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق قرية قصرة في محافظة نابلس، بسبب عدم استجابة القرويين لتوجيهات الصحة العامة. وهذا بالتوازي مع اشتباكات وقعت بين القرويين والمستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من يوم أمس.

في الأيام الأخيرة، اضطر آلاف الموظفين في الضفة الغربية إلى سحب رواتبهم من أجهزة الصراف الآلي التابعة للبنوك، مما تسبب في احتكاك خطير أدى إلى تدخل قوات الأمن الفلسطينية. بعد ذلك مباشرة، أقامت قوات الأمن الفلسطينية حواجز بين القرى والمدن المركزية، بل قسمت مدنًا كبيرة إلى أحياء لتسهيل تعامل قوات الأمن مع الإغلاق، بما في ذلك منع السكان من الابتعاد عن منازلهم لأكثر من 200 متر – باستثناء الحالات الطبية وغيرها من الحالات العاجلة.

Share.

About Author

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com