الخميس, فبراير 20

أدوات وتطبيقات إلكترونية لاصطياد الأخبار السريعة على الإنترنت

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

كيف يستخدم صحافيو «نيويورك تايمز»، التقنية في عملهم وحياتهم الخاصّة؟ فيما يلي، تطلعنا تايلور لورينز، مراسلة متخصّصة بثقافة الإنترنت، على الأدوات التقنية التي تستخدمها… في مهمات اصطياد الأخبار.

– اصطياد الأخبار

> تتمحور كتاباتك في معظم الأحيان حول الشباب وكيفية استخدامهم للتقنية. ما الأدوات التي تعتمدين عليها للبقاء على اطلاع في هذا المجال؟

– أُمضي الكثير من الوقت على منصّات التواصل الاجتماعي، فلا أغيب عن «تويتر» طوال اليوم للحصول على آخر الأخبار ومعرفة المواضيع التي يتحدّث عنها الناس. كما أنني أُمضي الكثير من الوقت على «إنستغرام» و«يوتيوب».

على «إنستغرام»، أصمّم لوحات كثيرة تضمّ أشياء مختلفة، وأتجوّل في قسم الاستكشاف الذي أعدّه مثيراً للاهتمام، وأملك أكثر من حساب على «إنستغرام» لاصطياد الأخبار. أمّا على «يوتيوب»، فأشاهد مدوّنات الفيديو الخاصّة بالأشخاص المؤثرين على المنصّة مثل فيليب دي فرانكو، وأتابع قنوات الدراما وكذلك قنوات «الشاي» (الموجهة لمتابعة مختلف أخبار المجتمع) لأبقى على اطّلاع على أكثر المواضيع المتداولة بين الناس.

أشارك في الكثير من مجموعات «التلغرام» وخوادم «ديسكورد» الخاصة بـ«صفحات الميم – meme pages»، (وهي صفحات تُنقل فيها صور سريعة الانتشار بشكل هائل وغالباً ما تحتوي على نصوص ساخرة لرموز ثقافية أو أفكار اجتماعية)، والشخصيات المؤثرة، كما أُمضي بعض الوقت في مجموعات «فيسبوك» التي تتحدّث عن أخبار المشاهير وثقافة البوب. ومدوّنتي الصوتية المفضّلة هي «هو؟ ويكلي – Who? Weekly» وحصلت على نصائح مشاهدتها من مجموعة على «فيسبوك». وقبل النوم، أُمضي عادةً ساعةً (أو أكثر) على تطبيق «تيك توك».

وإلى جانب التواصل الاجتماعي، اشتركت ببعض الرسائل الإخبارية التي تساعدني في بحثي عن الأشياء التي فاتتني، والأفضل من بينها رسالة «ذا إنترفيس» لنانسي نيوتن، ورسالة آلية أخرى أتلقّاها من موقع «هاكر نيوز». أرى نفسي من أكبر قرّاء موقع «بزنس إنسايدر»، وبدأت حديثاً بمتابعة رسالة جديدة أشعر بالحماسة عند قراءتها تتمحور حول الأعمال في عالم المؤثّرين.

وأخيراً، أتصفّح أيضاً موقع «برودكت هانت» أسبوعياً لرصد التطبيقات والمنصّات الجديدة. أسجّل دخولي في كلّ المواقع والمنصّات والرسائل من خلال صفحة تسجيل الدخول، وأحبّ التواصل مع المنتجين حول ما يقدّمونه عبر «برودكت هانت – Product Hunt» الذي يساعد كثيراً في العثور على هذا النوع من الأشخاص.

– توجهات الشباب

> إذن، هكذا تُبقين نفسك على اطّلاع دائم حول ما يتحدّث عنه الشّباب؟

– الأمر الوحيد الذي لا أنفّذه أبداً، هو أن أبدأ عملي على أساس فكرة «ماذا يفعل الشباب؟»، بل أبدأ عملي دوماً من رصد سلوك لافت قام به أحد مستخدمي التواصل الاجتماعي، أو اتجاه ما، أو صفحة «ميم» منتشرة، وأبحث عن الأسباب التي دفعت للتعبير عن فكرة ما بطريقة معيّنة وكيف تطوّرت.

مثلاً، لا أسأل أبدّا «ما الميمات التي يشاركها طلّاب المرحلة المتوسّطة؟» ولكنّني قد أراقب صيغة ميمات جديدة برزت على صفحة الاستكشاف في «إنستغرام» أو «إنستغرام إكسبلور»، ومن ثمّ أسأل الناس حول الأمر الذي يميّز هذه الصيغة التي تتيح لهم التعبير عن أنفسهم بطريقة أفضل، أو عن المشاعر التي تتيح لهم التواصل بشكل أفضل، أو عن الأدوات التي يستخدمونها وكيف يمكن تحسينها. صحيح أنّ طلّاب المرحلة المتوسطة والثانوية هم أكثر من يشارك الميمات الشائعة، ولكنّ هذا الأمر ثانوي بعض الشيء.

كما أنني لا أظنّ أنّ الشباب هم وحدهم من يستخدمون الإنترنت بوسائل جديدة ومثيرة للاهتمام ومبتكرة. وربّما لأنني في الثلاثينات، بدأت أخيراً أهتمّ بالطرق التي يستخدم بها الأهل التقنية للتواصل بعضهم مع بعض وبثقافة الآباء والأمهات الإلكترونية. مثلاً، كتبت أخيراً حول عالم التخصيب المخبري، وعن المعاناة التي يواجهها آباء وأمهات نجوم التواصل الاجتماعي المراهقين.

– تسلية وإزعاج الإنترنت

> ماذا تفعلين بتطبيق «تيك توك»؟

– بصراحة، الفيديوهات التي تُنشر على المنصّة مضحكة جداً وتدفعك إلى الإدمان. يكفي أن يجلس مستخدم «تيك توك» ليشاهد تدفّقاً لا يتوقّف من الفيديوهات المسليّة حتّى يتعب. يقدّم التطبيق لمستخدميه ميزات التعليق والتراسل والتدفّق الحيّ، أي أنه يسمح لهم بمشاركة محتواهم الخاص.

من الأمور الجاذبة الأخرى التي يقدّمها «تيك توك» أيضاً، صفحة «فور يو» (لك). ويعتمد التطبيق على الذكاء الصناعي ليتوقّع نوع الفيديوهات التي يرجّح أن تشاركوا بها، ويزوّدكم بتدفّق مستمرّ من هذا المحتوى. أثبتت هذه التقنية فعالية عالية إلى درجة أنّ مجموعة «بيتيدانس» الصينية، صاحبة التطبيق، اضطرّت إلى تقديم وسائل مضادّة للإدمان في النسخة الصينية منه.

> ما أكثر اتجاه مزعج في الإنترنت؟

– لستُ متأكّدة ما إذا كان يعد اتجاهاً أم لا، ولكنّني أشعر بأنّ المضايقات التي نضطّر أنا وغيري من النساء إلى التعامل معها على الشبكة، خصوصاً على «تويتر»، هي أكبر مصدر للإزعاج.

أعتقد أنّ هذا الأمر مرتبط بشكل مباشر باتجاه أوسع لأشخاص يُمضون وقتاً أطول في مساحات مقفلة ومفتوحة، كمجموعات «فيسبوك»، ومجموعات المحادثة. وأظنّ أن هذا التحوّل هو نتيجة طبيعية لفشل هذه الشبكات الاجتماعية المفتوحة في تأمين تجربة أكثر أماناً لمستخدميها.

> عندما تكونين خارج العمل، ما التقنية التي تحبين استخدامها؟

– عادةً، لا أملك أحدث الأجهزة أو الآيفونات، وشقّتي خالية من التقنية بشكل كامل باستثناء جهاز «آبل تي في»

Share.

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com