الجمعة, مايو 14

%88 من عمليات الإعدام عالميًّا في 2020 نُفِّذت في مصر والسعوديّة والعراق وإيران

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ضاعفت مصر من عدد عمليات الإعدام السنوية ثلاثة أضعاف، في عام 2020، بالرغم من تفشّي جائحة كورونا، في حين لم تكن التحديات غير المسبوقة للوباء، كافية لردع 18 بلدا عن تنفيذ عمليات إعدام في العام الماضي، بحسب ما أعلنت منظمة العفو الدولية، في تقريرها العالمي السنوي لعقوبة الإعدام، والذي أصدرته، الأربعاء، وأكدت فيه أن حصيلة إيران ومصر والسعودية والعراق؛ شكّلت 88% من جميع عمليات الإعدام العالمية التي عُلم بتنفيذها في 2020.

وذكرت المنظمة أنه “بينما كان هناك اتجاه عام للانخفاض، واصلت بعض البلدان تنفيذ عمليات إعدام، أو حتى زادت من عددها، مما يشير إلى ازدراء مروع للحياة البشرية، في وقت ركز فيه العالم اهتمامه على توفير الحماية للناس من فيروس مميت”.

وقالت إن “مصر ضاعفت ثلاثة أضعاف عدد تنفيذها السنوي لعمليات الإعدام مقارنة بالعام السابق؛ والصين أعلنت عن حملة قمع على الأعمال الإجرامية التي تؤثر على جهود الوقاية من وباء فيروس (كوفيد-19)، مما أدى إلى الحكم بالإعدام على رجل واحد، على الأقل، وتنفيذ الحكم فيه. وفي الوقت نفسه، استأنفت إدارة (الرئيس الأميركي السابق، دونالد) ترامب عمليات الإعدام الفيدرالية بعد توقف دام 17 عاما، وأعدمت 10 رجال، وهو عدد هائل، في أقل من ستة أشهر. كما استأنفت الهند، وسلطنة عمان، وقطر، وتايوان، تنفيذ أحكام الإعدام”.

ونقل التقرير عن الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، قولها إنه “بينما كان العالم يركز على إيجاد طرق لحماية الأرواح من فيروس كوفيد-19، أبدت العديد من الحكومات تصميما مثيرا للقلق على اللجوء إلى عقوبة الإعدام، وإعدام الناس مهما حصل”.

وذكر التقرير أن “عقوبة الإعدام عقوبة مروعة، ومواصلة تنفيذ عمليات الإعدام في وسط وباء، إنما يبرز مدى القسوة المتأصلة للعقوبة. إن مكافحة عقوبة الإعدام أمر صعب في أفضل الأوقات، ولكن في وقت الوباء يعني أن العديد من الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام لم يتمكنوا من الحصول على تمثيل قانوني شخصي، وكان على الكثير من أولئك الذين يرغبون في تقديم الدعم أن يعرضوا أنفسهم لمخاطر صحية كبيرة – ولكن يمكن تجنبها تماما. واستخدام عقوبة الإعدام في ظل هذه الظروف هو بشكل خاص اعتداء مريع على حقوق الإنسان”.

وقال إن “للقيود المفروضة بسبب وباء فيروس كوفيد-19، آثار تبعث على القلق في ما يخص الوصول إلى المستشار القانوني، والحق في محاكمة عادلة في العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، حيث قال محامو الدفاع إنهم غير قادرين على القيام بإجراء تحقيقات حاسمة أو مقابلة الموكلين وجها لوجه”.

Share.

Leave A Reply

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com